تحذير أميركي من نهج روسيا والصين… وتحديات أمنية جديدة!

أوستن: الصين وروسيا تسعيان إلى عالم تُستخدم فيه القوة لحل النزاعات

.

حذر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، يوم أمس السبت، من أن الصين وروسيا تسعيان إلى عالم تُستخدم فيه القوة لحل النزاعات، وتعهد بأن تواصل الولايات المتحدة الدفاع عن المبادئ الإنسانية والقانون الدولي.

وقال لويد أوستن في منتدى هاليفاكس الدولي للأمن في كندا: بكين وعلى غرار موسكو، تسعى إلى عالم الغلبة فيه للأقوى، وتحل فيه النزاعات بالقوة، ويمكن فيه للحكام المستبدين أن يطفئوا شعلة الحرية، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وأشار وزير الدفاع الأميركي إلى أن الحرب التي تشنها موسكو على كييف سلّطت الضوء على التحدي الذي نواجهه في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تدفع (الصين) أيضا باتجاه بعيد جدا عن رؤيتنا لنظام دولي حر ومستقر ومنفتح.

وقال إن أنشطة الصين حول تايوان استفزازية بشكل متزايد، مع تحليق طائرات صينية على مقربة من الجزيرة بشكل شبه يومي، وتنفيذها عددا من عمليات الاعتراض الخطيرة لطائرات الأميركيين والحلفاء.

وفي خطابه، ربط أوستن بين التحديين، وقال إنه إذا تمكنت دولة ما من الإفلات من المحاسبة عن الانتهاكات، ستحذو حذوها دول أخرى. وأضاف أنه لا تزال هناك قواعد للحرب، وحذّر من أن انتهاك قوة عظمى هذه القواعد سيشجّع دولا أخرى على تحدي القانون الدولي والمعايير الدولية. وتابع: نحن مصمّمون على الدفاع عن هذه القواعد، وخصوصا المبدأ الأساسي المتمثل بتمتع غير المقاتلين بالحصانة.

وقال إن جهود موسكو لكسب دعم دول على غرار إيران وكوريا الشمالية، تسبب تحديات أمنية جديدة للولايات المتحدة وحلفائها.. لقد لجأت روسيا إلى إيران وكوريا الشمالية لمساعدتها في هجومها على أوكرانيا، لا سيما بواسطة مسيّرات إيرانية لقتل مدنيين أوكرانيين.