في فترة الأعياد.. هذه مهام الجيش والقوى الأمنية

حالة التأهب والتحفّز هي دائمة في المؤسسات العسكرية والامنية

.

مع كل ازمة يشهدها لبنان، يزداد الدور الملقى على القوى العسكرية والامنية باعتبارها الضابطة لكل الوضع الامني، خصوصاً في فترة الأعياد.

وقال مصدر مطّلع لوكالة أخبار اليوم إنّه في طليعة المؤسسات التي تتوجه اليها الانظار هي المؤسسة العسكرية كون الجيش ينتشر على كامل تراب الوطن:

اولا، يقوم بدوره الدفاعي ان كان في الجنوب في مواجهة العدو الاسرائيلي، او على حدودنا الشمالية الشرقية في عملية ضبط الحدود.

ثانيا، يقوم بدور امني من خلال انتشار الجيش في كل القطاعات على مساحة الوطن لمكافحة اي خلل او احداث او جرائم تحصل في الداخل.

ثالثا، يقوم الجيش بدور اجتماعي وانمائي وكلما طرأت حاجة من حريق او غريق او عوامل طبيعية يوكل الى الجيش ومعه القوى الامنية المعالجة، فهو يشكل العمود الفقري لكل المؤسسات الامنية التي لها ادوار مهمة تؤديها على مستوى الوطن.

 لكن الجيش بقدراته وخبراته واندفاعه ومن موقع المسؤولية الوطنية العسكرية والامنية التي يتمتع بها يكون الاتكال الاكبر عليه.

ويوضح المصدر ان: حالة التأهب والتحفّز هي دائمة في المؤسسات العسكرية والامنية، والفرضيات التي تناقش بين المستويين السياسي والعسكري الامني هي فرضيات تتصل بما يواجهه الوطن وكيفية المواجهة العسكرية والامنية لتحقيق الغاية المرجوة.