عطالله لـ«السهم»: الحزب قال شيئاً أمام كل اللبنانيين ولم ينفذه.. ذاهبون إلى حائط مسدود في هذه الحالة!

ميقاتي يسطو على صلاحيات رئيس الجمهورية

.

كشف نائب تكتل لبنان القوي غسان عطالله أن الصورة المتداولة للقاء جمع نواب التيار الوطني الحر وحزب الله بعد انتهاء جلسة مجلس النواب لإنتخاب رئيس للجمهورية، لم تكن صورة اجتماع، كما عنونت الصحافة موضحاً في حوار «السهم»: «أعرف أننا نشغَلُ الناس اليوم لكن هل من اجتماع يعقد على باب مجلس النواب؟ التقينا صدفة أثناء خروجنا معاً وكنت موجوداً، استمر السلام دقيقتين ولا اجتماع أصلاً» ..

وحول العلاقة بين التيار والحزب حالياً، قال إن الاطار الذي يحددها «دستوري، فلينتمي كل انسان إلى الدستور والأعراف ليكون كل شيء جيداً. لا خلاف شخصياً مع أحد نتحدث عن أمر دستوري فاضح ضرب به رئيس الحكومة بعرض الحائط بغطاء من بعض المكونات التي دعمته ليعقد جلسة حكومة بغياب مكون كامل والاستخفاف بهذا الموضوع. على جميع المكونات التفكير جيداً ان محاولة عزل أي مكوّن ومحاولة الحكم خارج الإطار الدستوري، أقله على مدار الذاكرة الحديثة، لم تأتِ بأي نتيجة بل كانت سلبية جداً» .

ورداً على سؤال بأن الغطاء كان أيضا من حليفهم حزب الله يرفض عطالله أن يضع الأمر في خانة الغدر بل يقول : «العتب على قدر المحبة».. ويتابع: «طلبنا التوضيح فيما حدث ونحن غير مقتنعين بأن الجلسة كانت ضرورية وبنودها طارئة، واعتقد أن الجميع غير مقتنع وما حدث محاولة استخفاف بعقول الناس ودغدغة شعورهم بأمور صحية، كذب وليس واقعاً، لأن البنود تمت الموافقة عليها في مجلس النواب وصرفت الأموال لأجلها من مصرف لبنان.»

وسألنا عضو تكتل لبنان القوي بأن حزب الله أعلن أنه لم يعِد بعدم المشاركة في جلسات الحكومة، فأجاب عطالله: «وعد لبنان كله في جلسة مجلس النواب بتاريخ الثالث من تشرين الثاني وكان الكلام واضحا أمام كل النواب والكتل وعلى الإعلام بأنه لن يكون هناك جلسة حكومية وقيل ذلك بحضور رئيس الحكومة، إلا في حال الضرورة بعد موافقة كل المكونات المشاركة في الحكومة، لكن رئيس الحكومة عقد جلسة ولم يرسل جدول الأعمال للوزراء لكي يطّلعوا عليه ولم يتم تأكيد حضور جميع المكونات وحزب الله شارك فيها، وبهذا قالوا شيئاً أمام كل اللبنانيين ولم ينفذوه».

وختاماً يقول النائب غسان عطالله: «حذرنا وكنا متأكدين من أن هذا سيحدث. حليفنا أعطى ضمانة بان ميقاتي سيؤلف حكومة ولم يستطع ان يفعل ذلك وقبل الفراغ حذرنا من أن ميقاتي يريد أن يحكم ويسطو على صلاحيات رئيس الجمهورية وهذا ما نراه اليوم، وباعتقاد ميقاتي أن الامور ستستمر على هذا الشكل، لكن لدينا الكثير بعد لنواجه به».

وهل تتجه الامور إلى حائط مسدود في العلاقات بين حزب الله والتيار الوطني الحر، يقول عطالله: «إذا أكمل حزب الله بنفس الطريقة في التعاطي، لن نستطيع أن نتفق على التنازل عن صلاحيات رئاسة الجمهورية، ونضرب الدستور مهمَن كان من يدعم هذا الاتجاه».