الاشتراكي: هل من مسؤول على كثرتهم فكّر في ما يعانيه قطاع التربية والتعليم؟

طالب بمعالجة سريعة تقتضي التحرك الفوري للإنقاذ

.

أعلن الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، أنّه “أمّا وقد قررت الدولة بكبار قومها الإمعان في رمي ما بقي من أموال في احتياطي الخزينة المتهالك في بئر قطاع الكهرباء الذي لا قعر له سوى جيوب العصابة التي نهبت مالية الدولة وفوق ذلك لم تأت بالتيار الكهربائي، فإنّنا نسأل هل من مسؤول – على كثرتهم- فكّر في ما يعانيه قطاع التربية والتعليم في ظل حالة العوز الخطيرة التي تضرب القطاع مدارس وثانويات وجامعةً وإداريين ومعلمين ومعلمات؟ ولماذا هذا التخلي المشبوه- المقصود عن حماية قطاع التعليم وتركه عرضة للانهيار؟.

وأكد الحزب رفضه الكامل لما يجري من تدمير في القطاع التعليمي، الذي يطال 350 ألف طالب وأكثر من 50 ألف معلم، وأكثر من 1200 مؤسّسة تربويّة رسميّة داعياً إلى معالجة سريعة تقتضي التحرك الفوري لإنقاذ التربية والتعليم، وتقديم الحوافز المالية وتنظيم آلية صرفها، وتحسين كل التقديمات والبنى والامكانات اللازمة لإعادة الحياة إلى المدارس والثانويات والمهنيات، قبل أن تنفجر هذه القنبلة الاجتماعية الحياتية بوجه الجميع. فهل من يرى ضرورة لعقد اجتماع لمجلس الوزراء لهذا الملف الخطير؟.

أخبار ذات صلة