بري عرض لآخر التطورات مع ابو فاعور وكرامي

ابو فاعور: التقدمي الاشتراكي سيبقى يحاول ولن يستسلم حول مسألة الرئاسة

.

عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، آخر التطورات الرئاسية مع النائبين وائل ابو فاعور وفيصل كرامي.

وبعد اللقاء أكد أبو فاعور أن بري يسعى، ونسعى معه الى إيجاد مساحة مشتركة بين اللبنانيين، معتبرا أنه إذا كانت طاولة الحوار حتى اللحظة ممتنعة جراء مواقف بعض القوى التي لا نوافق عليها، لابد من إبتداع أشكال أخرى للحوار توصل الى نتيجة، فإذا لم يكن البؤس الإقتصادي والإجتماعي الذي نراه اليوم والذي يعيشه المواطن اللبناني، وإذا لم تكن حالة الفوضى الدستورية والقانونية والسياسية دافعا كافيا لإيجاد مخرج للمأزق الرئاسي. فما الذي يمكن أن يكون الدافع ؟

وكشف أن هناك إتصالات تجري نأمل أن تصل الى نتيجة، وقال: نحن في اللقاء الديموقراطي لن نعدم ولن نترك وسيلة الا وسنحاول القيام بها للوصول الى نتيجة بالحوارات ، فإنتظار الخارج لن يقود الى نتيجة وحده. إنتظار الخارج وحده لا يمكن ان يؤمن إنتخاب رئيس للجمهورية اذا لم يكن هناك دينامية داخلية. نأمل من خلال ما نقوم به إضافة الى ما يقوم به الرئيس نبيه بري نستطيع استنباط بعض المشتركات بين اللبنانيين، لكن ولكي أكون صريحا، حتى اللحظة لا يبدو أن هناك تقدما كبيرا يحرز.

وشدد أبو فاعور على أن التقدمي الاشتراكي سيبقى يحاول ولن يستسلم، سيحاول وليد جنبلاط بكل الوسائل للوصول الى تفاهمات حول مسألة الرئاسة التي هي تمثل بداية إعادة ترميم هيكل الدولة في لبنان، التي يعرف الجميع أنه لن يكون هناك إنقاذ إقتصادي وإجتماعي الا بهيكل واضح للدولة اللبنانيه. وبالتحديد هيكل يستطيع أن يجمع اللبنانيين ويصالح لبنان مع العرب ومع الخارج.

وعن زيارته الى المملكة العربية السعودية وإذا ما كان قد وضع الرئيس بري بنتائجها أجاب أبو فاعور: بدون أن أؤكد او أنفي حصول هذه الزيارة، نحن دائما على إتصال مع المملكة العربية السعودية ونتشاور مع قياداتها التي تسعى الى مساعدة لبنان من ضمن ما يسمونه في المملكة بالسياسات الضامنة والتي هم يطالبون بالحد الادنى من العلاقات الطبيعية بين لبنان والدول العربية وأول بنود هذه العلاقات عدم الإعتداء اللفظي أو غير اللفظي. نحن في تنسيق دائم مع دولة الرئيس في كل الإتصالات التي نقوم بها. وكما قلت نحاول نحن والرئيس نبيه بري ان نستنبط بعض الافكار التي يمكن ان تدفعنا قدما للخروج من الازمة التي نحن عالقون فيها .