الجيش النيجري يعلن مقتل 11 إرهابياً

.

أعلن الجيش النيجري مقتل 11 إرهابياً والقبض على ستة آخرين الأسبوع الماضي في منطقة مضطربة تشهد أعمال تمرد مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وخلال العمليات العسكرية في منطقة تيلابيري (غرب) القريبة من بوركينا فاسو، ضُبطت أسلحة ودُمرت أكثر من 130 دراجة نارية، على ما أعلنت وزارة الدفاع النيجرية في تقريرها الأسبوعي.

وتقع تيلابيري في «المثلث الحدودي» الشاسع وغير المستقر بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو حيث ينشط جهاديون منذ سنوات.

وأطلقت الدولة الواقعة في غرب إفريقيا عمليات ضد الجهاديين في المنطقة، ومؤخرا بدعم من 250 جنديا من فرنسا، الدولة المستعمرة سابقا.

وأعلن الجيش أن قوة مكافحة الجهاديين (نيا) التي نُشرت في غرب النيجر منذ شباط العام الماضي وتضم أكثر من 2000 عنصر، اصيب اثنان من عناصرها بجروح خلال العمليات.

وأضاف الجيش إنه فكك شبكة لتهريب الوقود يُشتبه بإرسالها إمدادات إلى المجموعات المسلحة.

وتكافح النيجر، أفقر دول العالم بحسب مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية، أعمال تمرد جهادية على حدودها الغربية مع مالي وبوركينا فاسو، وحدودها الجنوبية الشرقية مع نيجيريا.

وتأوي الدولة الواقعة في منطقة الساحل عشرات آلاف النازحين إضافة إلى لاجئين من نيجيريا ومالي وبوركينا فاسو.

واضطر حوالى 10 آلاف شخص من قرى نيجرية قريبة من الحدود مع بوركينا فاسو على النزوح إلى بلدة تيرا في تشرين الثاني وكانون الأول العام الماضي بحسب الأمم المتحدة.