أبو فاعور: الاجتماع الفرنسي حول لبنان سيحصل في النصف الأول من شباط

القوات تجري حوارات تحت الطاولة مع أصدقاء الحزب مثل تيار المردة

.

شدد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور على أن من حق أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت معرفة من المسؤول عن الانفجار لهذا طرحنا التحقيق الدولي ولجنة تقصي الحقائق، داعيًا كل مسؤول ورد اسمه بالتحقيق أن يتوجه كأي مواطن إلى التحقيق ليبرأ ساحته، يجب إسقاط جميع الحصانات.

وأشار في حديث إلى الـLBCI إلى أن الحرب الضروس التي تجري في القضاء تدل على تحلّل الدولة، ولا شيء يمنع أن تنفجر الأوضاع الأمنية في لبنان بعد هذه الإشكالات، لافتًا إلى أن استعادة البلد بيد السياسيين وليس المواطنين، إذ نعيش في فوضى دستورية وسياسية وقضائية واجتماعية.

إلى ذلك، اعتبر أن ما يحصل في القضاء يُفقد ثقة المواطن بأن تقوم الدولة مجددا والعلاج ليس بالقضاء، رغم دوره الأساسي، بل بانتخاب رئيس وتشكيل حكومة ورسم خطة اقتصادية، وكان يجب على القاضي طارق البيطار أن يواصل التحقيقات.

وقال أبو فاعور: يجب الانتباه من بعض وشوشات السفارات بتحقيقات انفجار المرفأ والبيطار موقفه واضح منذ البداية، وخراب القضاء يعني بدء خراب أحد الحصون الأخيرة المتبقية للمواطنين وأحد علامات انهيار الدولة.

وعن استدعاء البيطار لبعض السياسيين والأمنيين، أشار أبو فاعور إلى أنها كانت مفاجأة، وإذا كانت هذه قناعته القضائية فليمشي بها، ولكن ليس له الحق قانونيا أن يقوم بهذا الأمر، خاصة وأنه هناك طلب لكف يده عن الملف.

وأعلن أن الاجتماع الفرنسي حول لبنان سيحصل في النصف الأول من شباط وسيتناول موضوع العقوبات على لبنان وبعض المواضيع الأخرى.

وعن التحقيقات الأوروبية في الملف المالي، قال: لا أرى أي انتهاك لهذه التحقيقات، حيث تمّ الالتزام بالاتفاقيات المتبادلة.

من ناحية أخرى، شدد أبو فاعور على أن مرشحنا لرئاسة الجمهورية هو رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض ولكن هل نحنا قادرين أن نوصله إلى الرئاسة؟ لافتا إلى أننا أصبحنا مسخرة إذ نجتمع كل خميس ونظهر بمشهد مهين أمام الناس.

وتابع: لدينا أسماء وفاق للرئاسة، منهم قائد الجيش وجهاد أزعور وصلاح حنين، ولكن لم يتم طرح أي من هذه الأسماء في السعودية، فالمملكة لا تهمها لعبة الأسماء، مؤكدًا أننا «لم نتخلّ عن معوض وإذا صار جلسة بكرا رح نصوتلو».

إلى ذلك، أشار أبو فاعور إلى أن الحكومة شبه معطلة ومجلس النواب شبه معطّل لأن مهمته انتخاب رئيس وهذا ما لا يقوم به معظم النواب، والقضاء بحالة خراب وهناك شغور بالمجلس العسكري، فهذه دلائل لانهيار الدولة.

واعتبر أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يحاول استدراج القوى السياسية لإيجاد مخرج للأزمة الحالة، وفيلتفضل أصدقاؤنا في القوات اللبنانية وليطرحوا آلية معيّنة للخروج من المأزق.

وأعلن أبو فاعور أن القوات تجري حوارات تحت الطاولة مع أصدقاء الحزب مثل تيار المردة.

وأردف: لسنا ذاهبون لأي تسوية، وأعتقد أن احتجاج النواب في المجلس لن يصل لأي مكان، فالحل يكون بالحوار الفعلي والانخراط الجدي في الحوار والاتفاق على اسم موحد لرئاسة الجمهورية، ونحن أرسلنا بعض النواب ليسلّموا عليهم.

ولفت إلى أن ما يدور في ذهن وليد جنبلاط هو عداد الدولار والأزمة الاجتماعية، فالفقر في لبنان بحسب دراسة “الإسكوا” ارتفع الى 74%، وكثر لا يستطيعون تأمين لقمة العيش.

وعن إمكان التصويت لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال: مرشحنا هو ميشال معوض، والخيار الثاني هو مرشح تسوية فقط لا غير.

ورأى أن الحديث عن وصول قائد الجيش بعد حادث أمني إهانة له، ومسألة الرئاسة ليست مسألة أرقام، بل مسألة توازنات سياسية، فعلى الرئيس المقبل أن يكون صديقا مع الدول العربية.

إلى ذلك، أشار أبو فاعور إلى أن لم تتبلور حتى اللحظة عند الثنائي الشيعي فكرة الانتقال الى مرشح تسوية ولهذا السبب هو متحصن بسليمان فرنجية، موضحا: لا يجب أن ننتظر الخارج بعد الآن، فعلينا انتخاب رئيس والبدء بحلّ مشاكلنا بنفسنا، وعدم كفاءة القوى السياسية أوصلنا الى الوضع الحالي.

ولفت إلى أننا مع تفادي الفراغ ولو بالتمديد للواء عباس ابراهيم، وهناك شغور مقبل في حاكمية مصرف لبنان، ونحن ضد الفراغ في كافة المرافق والمؤسسات.