التوتر انتهى في مخيم عين الحلوة مع تسليم القاتل ليلاً إلى مخابرات الجيش

.

طويت صفحة ذيول وتداعيات الاشتباكات المسلّحة التي وقعت قبل نحو أسبوعين داخل مخيم عين الحلوة في صيدا بين عناصر في حركة “فتح” وعناصر إسلاميّة في “عصبة الأنصار”، بعد مقتل احد عناصر حركة فتح محمود زبيدات، والتي اسفرت عن اصابة عدد من الاشخاص ووقوع أضرار مادية جسيمة، وخلق أجواء من التوتّر والقلق داخل المخيم ومحيطه، بعد تسليم قائد القوة الفلسطينية المشتركة في المخيم العميد أبو أشرف العرموشي، المتّهم الرّئيسي بقتل زبيدات، خالد جمال علاء الدين الملقب بـ”الخميني” إلى مخابرات الجيش اللّبناني عند حاجز الجيش على المدخل الشمالي للمخيم قبل منتصف ليل أمس، وترافق نبأ تسليمه مع إطلاق النار في الهواء وتوزيع عائلة المغدور ورفاقه الحلوى ابتهاجاً، وكان والد زبيدات وعائلته أصدروا بياناً هدّدوا فيه “بالنزول إلى الشارع وقطع الطّرق في حال عدم تسليمه فوراً إلى مخابرات الجيش اللّبناني للتّحقيق معه ومحاكمته واتّخاذ المقتضى القانوني بحقّه”.

وكان سبق لـ”عصبة الأنصار الإسلامية”، أن قامت باعتقال “الخميني” الذي توارى عن الأنظار عدّة أيّام وعملت على تسليمه إلى قيادة القوة الفلسطينيّة المشتركة التي ترأسها “حركة فتح”، بعد مخاض عسير من اللقاءات والاتّصالات، الفلسطينيّة الفلسطينيّة والفلسطينية اللبنانيّة، وبعد اقتناع ممثلوا العصبة على قيام “الخميني” بإطلاق النّار على المغدور من خلال مشاهدتهم لكاميرات المراقبة في المخيّم والتّحقيقات الأوليّة التي جرت، والتي ترافقت مع استنفار مسلّح وخلق أجواء من التوتّر والقلق، ومخاوف لدى الجميع من عودة الاقتتال في حال عدم تسليم المتّهم بقتل زبيدات إلى مخابرات الجيش.