الرئيس عون يصف سعد الحريري بالكاذب أمام حسان دياب!

عون يصف سعد الحريري بالكاذب أمام حسان دياب
. عون يصف سعد الحريري بالكاذب أمام حسان دياب

علق اللبنانيون آمالهم في أكثر من مرحلة على تشكيل حكومة جديدة تنتشل البلاد من وضعها الاقتصادي الصعب، فاعتبروا أولاً أن ذلك سيحدث بعد الانتخابات الأميركية ومن ثم مددوا آمالهم مؤكدين أن الحكومة ستكون «عيديّة» رأس السنة، لكن يبدو أن الأمر يحتاج لما هو أكثر من الوقت خصوصاً اليوم بعد اتّساع الهوّة بين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري حيث انتشر البارحة فيديو وزّعته دوائر القصر الجمهوري دون إزالة الصوت كما جرت العادة للِّقاء الذي جمع رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب والرئيس عون حيث سأل دياب قبيل اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا: «كيف صار وضع التأليف فخامة الرئيس؟» فأجاب الرئيس عون: «قال عطيناه ورقة..عم يكذب.. عمل تصاريح كاذبة وراح ع تركيا»، قاصداً الرئيس المكلف سعد الحريري.
وعن بعبدا صدر التالي عقب انتشار الفيديو: «ما نشر من كلام لرئيس الجمهورية أمام الرئيس حسان دياب ليس الا لقطات مقتطعة لم تنقل كامل الجملة التي ينفي فيها ما قاله الحريري عن أن الرئيس عون سلمه لائحة اسماء».

من ناحيته غرّد الرئيس المكلف سعد الحريري، بعيد عرض الفيديو مستخدماً مضموناً من الكتاب المقدس – سفر الحكمة.
وفي التغريدة، «إِنَّ الْحِكْمَةَ لاَ تَلِجُ النَّفْسَ السَّاعِيَةَ بَالْمَكْرِ، وَلاَ تَحِلُّ فِي الْجَسَدِ الْمُسْتَرَقِّ لِلْخَطِيَّةِ، لأَنَّ رُوحَ التَّأْدِيبِ الْقُدُّوسَ يَهْرُبُ مِنَ الْغِشِّ، وَيَتَحَوَّلُ عَنِ الأَفْكَارِ السَّفِيهَةِ، وَيَنْهَزِمُ إِذَا حَضَرَ الإِثْمُ».

هذا وأصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً مما جاء فيه:
هذا الفيديو الفضيحة جاء ليؤكد ما كان معروفاً سلفاً قبل التكليف من خلال رسالة رئيس الجمهورية التحذيرية الى النواب، وهو ما عاد وأثبته كل مسار التأليف، بأنه وفريقه لا يريدون سعد الحريري لتشكيل الحكومة .

كما وردّ التيار الوطني الحر على التوتر الحاصل فجاء ببيانه متوجهاً إلى قناة الجديد التي عرضت الفيديو وننقل بعضاً منه حيث ورد:
«آلينا على إمتداد الأسابيع الفائتة عدم التعليق على المسار اللا إخباري الذي اعتمدته قناة الجديد، ويوم تحركت مجموعة شبابية عفواً، واعتصمت أمام القناة إحتجاجاً على الاسلوب السوقيّ والسفيه المستخدم في مخاطبة موقع رئاسة الجمهورية وشخص فخامة الرئيس، رفضنا أي تعرّض للجديد، لكن بلغت استهانة القناة بالحقيقة والاسترسال في الكذب الموصوف، مبلغاً ما عاد جائزا السكوت عنه، وهو مبلغ واضح على انّه مسدّد».