مصر تفتح مجالها الجوي أمام الطيران القطري.. واجتماع مرتقب بين مسؤولي البلدين

مصر تفتح مجالها الجوي أمام الطيران القطري
. مصر تفتح مجالها الجوي أمام الطيران القطري

استمرارا لنتائج المصالحة الخليجية بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، فقد قررت وزارة الطيران المدني في مصر، إعادة فتح الأجواء أمام الطيران القطري، ابتداءً من اليوم الثلاثاء، بعد إغلاق استمر قرابة 3 أعوام ونصف العام على خلفية توتر العلاقات بين البلدين، حسب ما ذكرت وكالة «بلومبيرغ».

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق العلا بين السعودية وقطر، وعادت الرحلات الجوية بين قطر والسعودية، أمس الاثنين، مع إقلاع طائرة قطرية من الدوحة باتجاه الرياض في رحلة هي الأولى بين البلدين بعد المصالحة التي تم التوصل إليها أخيراً بين الأطراف الخليجية.

وقال رئيس سلطة الطيران المدني المصري أشرف نوير، إنه بالفعل تم السماح فجر اليوم لأول طائرة قطرية بعبور الأجواء المصرية بعد قرار رفع الحظر.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قررت إغلاق أجوائها أمام الطائرات القطرية في 6 يونيو عام 2017، ما اضطر الدوحة للاعتماد على المجال الجوي الإيراني والتركي لتسيير الرحلات الجوية.

وقال رشدي زكريا رئيس شركة مصر للطيران القابضة في رسالة نصية اليوم الثلاثاء، إن الناقلة تخطط لرحلة يومية إلى قطر وقد تضيف رحلة ثانية إذا كان هناك طلب.

وذكرت شبكة سكاي نيوز عربية في وقت سابق أن مصر ستعيد فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية القطرية وأن الناقلتين الوطنيتين لكليهما ستستأنفان مساراتهما، نقلا عن سلطات الطيران المدني المصرية.

قال متحدث باسم الطيران المدني لـ «بلومبيرغ»، إنهم ليس لديهم معلومات حتى الآن عن الرحلات الجوية القطرية.

وأعلنت الإمارات والبحرين فتح مجالهما الجوي للطيران القطري، لكن لم يتم الإعلان عن موعد استئناف الرحلات المباشرة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر دبلوماسية أن قطر تدفع 100 مليون دولار سنوياً في مقابل التحليق في أجواء إيران، وهذا ما ستخسره طهران الآن.

وقالت قناة «العربية»، إن خطوة إعادة الطيران مع قطر تأتي تفعيلا لبيان العلا، مضيفة، أن هناك اجتماع بين مسؤولين مصريين وقطريين خلال الأسابيع المقبلة.

وكشفت أن، قطر ستستأنف مشاريع اقتصادية في القاهرة خلال الفترة المقبلة، موضحة أن، رجال أعمال قطريون سيزورون مصر قريبا.

وكانت هيئة المجتمعات العمرانية في مصر وافقت على استئناف العمل داخل مشروع سيتي جيت المملوك لشركة بوابة الشرق القاهرة الجديدة للاستثمار العقاري إحدى شركات الديار القطرية، بعد توقف وجمود لمدة تقارب 4 سنوات، بسبب نزاع بين الشركة والهيئة.