بومبيو يكشف العلاقة السرية.. بين إيران و«القاعدة»

اتهم النظام الإيراني بمساعدة التنظيم في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر

مايك بومبيو
. مايك بومبيو

في تطور لافت على صعيد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عن العلاقة السرية بين النظام الإيراني وتنظيم القاعدة، اليوم الثلاثاء، حيث أكد أن طهران ساعدت تنظيم القاعدة في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر.

وأكد بومبيو في مؤتمر صحافي «أن القاعدة وإيران محور الدمار في العالم».

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن إيران سمحت لعناصر القاعدة بحرية التواصل مع الخارج، وحرية الحركة في الداخل، واصفا إيران بأنها أفغانستان الجديدة بالنسبة للقاعدة.

وكشف عن أن عضو القاعدة أبو محمد المصري الذي قتل قبل نحو عام كان يعيش في إيران، مشددا أن تنظيم القاعدة وجد الملاذ الآمن في إيران.

وفي خطوة غير مسبوقة وللمرة الأولى، أعلن بومبيو أن المصري قُتل في السابع من أغسطس/آب 2020.

وأضاف أن وجوده في إيران لم يكن مفاجئا، وقال «وجود المصري داخل إيران يشير إلى سبب وجودنا هنا اليوم.. القاعدة لديها مركز جديد: إنه إيران».

وأكد أن نواب أيمن الظواهري موجودون هناك حاليا، مشيرا إلى أنه “حان الوقت للتصدي للمحور الذي يربط إيران والقاعدة”.

وقال بومبيو إن النظام الإيراني لم يختم جوازات سفر أعضاء القاعدة أثناء تنقلهم، كما منح شبكة إرهابية مثل القاعدة مركزا للعمليات.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» في نوفمبر تشرين الثاني إن القيادي بالقاعدة أبو محمد المصري المتهم بالمساعدة في تدبير تفجير سفارتين أميركيتين في إفريقيا عام 1998 قتله عملاء إسرائيليون بالرصاص في إيران. ونفت إيران التقرير، قائلة إنه لا يوجد «إرهابيون» من القاعدة على أراضيها.

من جانبه، رد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف على توجيه نظيره الأميركي، اتهامات لطهران بالتواطؤ مع قادة تنظيم القاعدة الإرهابي، متها إياه بترويج الأكاذيب.

وكتب ظريف عبر صفحته الرسمية في تويتر: «من الإشارة إلى كوبا وإلى خيال (رفع السرية) عن إيران والقاعدة، فإن السيد (الكاذب والمخادع والسارق) ينهي حياته المهنية الكارثية وهو ينشر أكاذيب جديدة مؤججة للحروب».

وتابع الوزير الإيراني: «لكن لا ينخدع أحد. فقد جاء جميع إرهابيي 11 سبتمبر من الوجهات المفضلة لبومبيو في الشرق الأوسط، ولم يأت أحد من إيران».