أميركا تعدم أول إمرأة منذ أكثر من 60 عاماً

ليزا مونتغمري قتلت إمرأة حامل.. وانتزعت جنينها!

بوبي جو ستينيت الضحية (يمين).. وليزا مونتغمري القاتلة (يسار)
. بوبي جو ستينيت الضحية (يمين).. وليزا مونتغمري القاتلة (يسار)

أعدمت صباح اليوم الأربعاء، ليزا مونتغمري، المدانة بالقتل، ويمثل إعدامها المرة الأولى التي تنفذ فيها الحكومة الأميركية حكماً بالإعدام بحق سجينة منذ عام 1953.

ووصفت كيلي هنري محامية مونتغمري الإعدام في تصريحات حادة بأنه استعمال وحشي وغير قانوني وغير ضروري لسلطة استبدادية.

وأضافت في بيان: «لا أحد يمكن أن يجادل بصدق في الاعتلال العقلي الشديد للسيدة مونتغمري، فقد تم تشخيص مرضها وتلقيها العلاج لأول مرة على أيدي أطباء مكتب السجون».

وخنقت مونتغمري، أمّاً كانت حاملاً، قبل أن تنتزع جنينها من رحمها، وذلك بعد أن قادت سيارتها مسافة 170 ميلاً من منزلها في كانساس إلى بيت بوبي جو ستينيت، 23 عاماً، في سكيدمور بولاية ميسوري، وذلك بحجة شراء جرو، من عندها، في ديسمبر 2004 ولكنها بدلاً من ذلك خنقتها بحبل، واستخدمت سكيناً لإجراء عملية قيصرية لها، قبل الفرار.