الاتحاد الأوروبي يفشل في معركته القانونية ضد «آسترازينيكا»

بعد مطالبته باجبار الشركة بتسريع تسليم لقاحات كورونا.. أو دفع غرامات بمليارات اليورو

.

هانا كوشلر ومايكل بيل(فايننشال تايمز): ترجمة محرر السهم

خسر الاتحاد الأوروبي محاولة قانونية لإجبار أسترازينكا على تسريع تسليم لقاحات كورونا أو المخاطرة بدفع غرامات بمليارات اليورو، في أحدث جولة في معركة مريرة بين الكتلة وشركة الأدوية البريطانية السويدية.

في حكم صدر يوم الجمعة ، انتقدت محكمة في بروكسل شركة أسترازينكا بـ «خرق خطير» لعقدها مع الاتحاد الأوروبي ورفض فرض جدول زمني جديد طالبت به بروكسل كان سيطلب من الشركة تسليم 120 مليون جرعة بنهاية في شهر يونيو أو دفع غرامات قدرها 10 يورو لكل جرعة في اليوم.

وألحق النزاع بين المفوضية الأوروبية وشركة أسترازينكا أضرارًا بالغة بمكانة الشركة في القارة، وفي فبراير تصاعد إلى خلاف دبلوماسي عندما هددت بروكسل بممارسة بند طارئ في صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لوقف دخول اللقاحات إلى المملكة المتحدة عبر أيرلندا الشمالية.

وقضت محكمة بروكسل بوجوب توفير شركة أسترازينكا 80 مليون جرعة بنهاية سبتمبر، ومع ذلك، من الناحية العملية، لا ينبغي أن يكون لذلك أي تأثير على أسترازينكا، التي قدمت بالفعل 70 مليون جرعة وتخطط لتوفير العشرة ملايين المتبقية قبل نهاية هذا الشهر.

وأصرّت اللجنة على أن حكم المحكمة سيضغط مع ذلك على شركة أسترازينكا لأنها «وضعت المسارات لتسليم الجرعات المستقبلية على أساس مبادئ تعاقدية واضحة»، بما في ذلك التوريد من مواقع التصنيع البريطانية.

وقالت المفوضية: «سيتعين على الشركة اتباع هذه المسارات ولم يعد بإمكانها المجادلة بأنها لا تستطيع استخدام مصانع المملكة المتحدة لإنتاج لقاحات للاتحاد الأوروبي».

وجد الحكم أن فشل شركة الأدوية في إرسال لقاحات الاتحاد الأوروبي المصنعة في المملكة المتحدة كان غير متسق مع بذل «أفضل الجهود المعقولة» بشأن التوريد الذي يتطلبه عقدها، لكنها لم تأمر أسترازينكا باستخدام الإنتاج البريطاني للوفاء بطلب الاتحاد الأوروبي.