الأطعمة المعدلة وراثياً قد تساهم في إنهاء أزمة الغذاء في العالم

ستسمح بإنتاج الأرز خاليا من الميثان.. وزراعة اللحوم في المختبرات

. أغذية معدولة وراثيا

فايننشال تايمز( محرر السهم) :

هل يمكن للأطعمة المعدلة وراثياً المساهمة في معالجة النقص العالمي للغذاء ومكافحة تغيير المناخ؟.. هذا السؤال طرحته الكاتبة كاميليا كافنديش عبر مقالها في صحيفة فايننشال تايمز، حيث طالبت الاتحاد الأوروبي بتسهيل إجراء التجارب ومنح الموافقات التجارية للنباتات والحيوانات المعدلة جينيًا.

وقالت كافنديش إنه مع تغير المناخ يجب معالجة البصمة الكربونية الهائلة للزراعة، حيث توفر الهندسة الوراثية إمكانية إنهاء الاعتماد على الأسمدة التي تستخدم الوقود الأحفوري، مشيرا إلى أن التقنيات الجديدة ستجعل المحاصيل أكثر مرونة، وستسمح لنا بهندسة الأرز لإنتاج كميات أقل من الميثان وزراعة اللحوم في نهاية المطاف في المختبر.

وفي الوقت الحالي، يقوم مركز «روثامستيد» للأبحاث في المملكة المتحدة باختبار نباتات الكاميلينا المعدلة وراثيًا للوصول إلى نوع من زيوت أوميغا 3 الموجودة في الأسماك.

وبموجب قوانين الاتحاد الأوروبي، فلا لا يمكن زراعة أي محصول معدّل وراثيًا أو معدل جينيًا دون إجراء تقييم مطول للمخاطر وموافقة الدول الأعضاء، فيما يمكن أن يؤدي تخفيف هذه القيود إلى تقنيات لمكافحة الأمراض وزراعة محاصيل بكميات أكبر لإطعام العالم.

وسلطت الكاتبة الضوء على تجربة موز «كافنديش» الذي كان على وشك الانقراض بسبب الفطريات، حيث أكدت أن دليلا جديدا على أهمية «التعديل الوراثي»، بعدما نجح باحثون من أستراليا في إنقاذه عن طريق إدخال جين من الموز البري ساعد في مقاومة الفطريات.

أخبار ذات صلة