اللوزة الدماغية هي المسؤولة عن الخوف في الظلام… هكذا يتصرّف الدماغ!

لهذا السبب ستعالج مشاكلك في النهار بدل الليل

.

كيف تعمل أدمغتنا خلال الليل؟ لطالما تساءلنا لماذا الخوف من العتمة (رهاب الظلام) هو من أنواع الرهاب الواسعة الإنتشار، بينما يكون عادةً الرهبة من النهار وأثناء الصوء غير موجود أصلاً. وللإجابة عن هذه الأسئلة الشائعة، قرر باحثون من أستراليا دراسة هذه المسألة بالتفصيل واكتشفوا آلية في الدماغ يمكن أن تفسر ردود الفعل غير العقلانية لدى الكثيرين في الظلام.

واتضح للباحثين من تحليل نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لـ 23 شخصا التي جرت في ظروف إضاءة معتدلة أن هذه الإضاءة سببت انخفاضا حادا في نشاط اللوزة الدماغية التي تلعب دورا أساسيا في تكوين المشاعر وخاصة الخوف.

ومقارنة بفترة الظلام تبيّن أنّ الإضاءة الجيدة تساعد على معالجة العواطف بعقلانية. وحتى إذا كان الشخص في حالة هلع وعصبية، فإن دماغه يتفاعل مع هذه العواطف في وضح النهار أفضل مما في الظلام. ولفت الباحثون على أننا ربما قد ورثنا من أسلافنا الخوف من الحيوانات المفترسة التي تصطاد في الليل. لأن الخوف هو رد فعل دفاعي.

وبالإضافة إلى ذلك، يرى الباحثون علاقة للعينين بهذا الخوف، فيوضحون أنّ الخلايا العقدية الحساسة للضوء في شبكية العين ipRGC تلعب دورا مهما لأنها تتفاعل بصورة مباشرة مع الضوء وترسل الإشارات إلى مختلف مناطق الدماغ.

أخبار ذات صلة

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul