حملَة سندات اليوروبوند إن تحرّكوا.. وضع اليد على احتياطي الذهب في المركزي والعملات الأجنبية في المصارف المراسلة!

يترقب الدائنون لحظة تسقط معها حصانة الدولة اللبنانية ومصرفها

.

لم يتحرك حملة سندات اليوروبوند قانونيا بعد في محاكم نيويورك التي تملك في هذا الشأن صلاحيّة البت بأي نزاع ينشأ مع الدولة اللبنانيّة، رغم مرور أكثر من سنة وربع السنة على إعلان الدولة تخلّفها عن سداد السندات ورغم أنها لم تبادر حتّى اللحظة إلى طرح خطة ذات مصداقيّة لإعادة هيكلة ديونهم.

خبراء قانونيون أكدوا أن الدائنين والمستثمرين يتربصون بلبنان بانتظار اللحظة الأفضل ذلك أن جزءاً كبيراً منهم متخصص بشراء سندات الدول والشركات المتعثرة بأثمان زهيدة لمحاولة تحصيل قدر أكبر من قيمتها لاحقاً.

ووفق جريدة المدن يترقب الدائنون لحظة تسقط معها حصانة الدولة اللبنانية ومصرفها المركزي، لوضع اليد على ممتلكاته منها مخزون الذهب الموجود في الولايات المتحدة، وقيمته ١٧ مليار دولار أو احتياطات العملة الأجنبيّة المودعة لدى المصارف المراسلة، وقيمتها ١٥ مليار دولار، وكذلك يمتلك مصرف لبنان شركة طيران الشرق الأوسط، والتي يمكن وضع اليد عليها، ويبدو أن الدولة والمركزي ارتكبا مؤخراً ما يكفي من أخطاء لتسهيل مهمة حملة سندات اليوروبوند منها إقراض الدولة من الاحتياطي الإلزامي.

يذكر أن القانون الأميركي يعطي موجودات المصرف المركزي حصانة نسبيّة، على نحو يعتمد نطاقها على درجة استعمال هذه الموجودات من ضمن مهام المصارف المركزيّة المعتادة. بمعنى آخر، إذا وجدت المحاكم الأميركيّة أن هذه الموجودات لا يتم استعمالها من ضمن أعمال المصارف المركزيّة، بل يتم استعمالها كموجودات تابعة للدولة، أو كموجودات استثماريّة أخرى، فسيتم اسقاط الحصانة عن هذه الموجودات تلقائياً، وسيصبح من الممكن أن تكون عرضة للحجز من قبل الدائنين الباحثين عن حقوقهم.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul