صور اللقاء الأخير بين نصرالله وسليماني: «أخ.. حبيب»

حسن نصرالله وقاسم سليماني خلال أداء الصلاة
. حسن نصرالله وقاسم سليماني خلال أداء الصلاة

«أخ حبيب».. بهذه العبارات وصف الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في مقتطفات عرضت للمرة الأولى عبر قناة المنار التابعة للحزب عن اللقاء الاخير الذي جمع الرجلين، قبل مقتل سليماني بغارة أمريكية في محيط مطار بغداد الدولي في ٣ كانون الثاني العام الماضي، حيث تحدث نصرالله في الفيديو عن متانة علاقته بسليماني مشيراً إلى أنهما كانا يتفقان في 98 % من الأفكار، وحتى تلك التي يختلفان بها كان من السهل «على أحدهما إقناع الآخر»، حسب قوله.

حديث بين قاسم سليماني وحسن نصرالله حول الأعمال العسكرية
حديث بين قاسم سليماني وحسن نصرالله حول الأعمال العسكرية
قاسم سليماني وحسن نصرالله وأبو مهدي المهندس
قاسم سليماني وحسن نصرالله وأبو مهدي المهندس
حسن نصرالله وقاسم سليماني في صورة تعرض لأول مرة
حسن نصرالله وقاسم سليماني في صورة تعرض لأول مرة

وفي أخبار «حزب الله» رأى الأخير في بيان، أن نسبة الجنون والكراهية ارتفعت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة لدى وزير الخارجية الأمريكية مع اقتراب الولاية الرئاسية من أيامها الأخيرة، فصبت جام حقدها السافر في أكثر من اتجاه».

وتابع: «إن وضع العتبة الرضوية المقدسة ومعها اسم متولي شؤون العتبة سماحة الشيخ أحمد المروي حفظه الله تعالى على لوائح الإرهاب والعقوبات هي خطوة غير مسبوقة بتاتاً، فالعتبة الرضوية مكان مقدس للعبادة يزوره ملايين المسلمين وله مكانة روحية عميقة في وجدانهم ومعتقداتهم، ولذا فإننا نعتبر هذه الخطوة الحمقاء إساءة للإسلام الحنيف والقيم الروحية والسماوية، وهي خطوة تتجاوز السياسة والاختلافات السياسية إلى الإعلان الصريح عن العداء للأديان والمعتقدات الدينية، وتعبر عن مستوى الانحطاط الأخلاقي والفكري الذي بلغته وزارة الخارجية الأميركية والادارة الأمريكية».

البيان استنكر أيضاً وضع اسم عبد العزيز المحمداوي (الحاج أبو فدك) رئيس أركان الحشد الشعبي في العراق على لوائح العقوبات معتبراً أن الحملة الأميركية الشعواء ضد الحشد الشعبي في العراق باتت مكشوفة الأهداف، معروفة المقاصد، لما يمثله الحشد كضمانة لوحدة العراق وأهم عناصر قوته في مواجهة داعش والإرهاب التكفيري.

أضف إلى ما سبق، فقد انتقد الحزب في بيان آخر فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، معتبراً أن الاتحاد يعتمد سياسة العداء وخلق توترات تجاه سوريا فبينما يقوم بتغطية الإرهاب والمنظمات الإرهابية وتأمين الدعم لها بمختلف أشكاله، يقوم بوضع عقوبات على وزير في الحكومة الشرعية السورية، بدلاً من أن يقوم عبر وزارة الخارجية السورية نفسها بفتح قنوات الحوار مع سوريا والعمل على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.