الاستخبارات البريطانية غير متفائلة بعودة المتحدث باسم بن لادن

عادل عبد الباري وأسامة بن لادن
. عادل عبد الباري وأسامة بن لادن

«عادل عبد الباري عاد بيننا، قد مُنح فرصة أخرى لكي يصبح مواطناً صالحاً، أو فرصة أخرى لإحداث الفوضى».

بهذه العبارات علقت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية على الصور التي انتشرت للمتحدث باسم زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن خارج منزله في لندن، وهو الذي أثار إطلاق سراحه قبل أقل من شهر الكثير من الجدل.

عادل عبد الباري أمام منزله في لندن
عادل عبد الباري أمام منزله في لندن

ويعرف عن عبد الباري، الذي يحمل الجنسية البريطانية، تطرفه الشديد، بحيث أشارت الصحيفة إلى معلومات خاصة بها تقول إن، جهاز الاستخبارات البريطاني MI5 وشرطة العاصمة لندن غير متفائلين بعودة الإرهابي إلى المدينة.

وكان قد جرى القبض على عبد الباري في بريطانيا عام 1999، وبعد معركة قضائية طويلة تم ترحيله إلى الولايات المتحدة عام 2012، حيث حكم عليه بالسجن 25 عاماً، لكن في ديسمبر الماضي أفرجت السلطات الأميركية عنه بعد قرار قضائي بإطلاق سراحه مبكراً بسبب حالته الصحية، إذ أثار محاموه احتمال إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وكانت الصحف البريطانية قد انتقدت في وقت سابق قرار لندن استقبال الإرهابي المدان وتقديم المساعدات له من أموال دافعي الضرائب.

أخبار ذات صلة