قبل رحيله بومبيو يوزع عقوبات عبر «تويتر» ويُعقِّدُ مهمة بايدن

عقوبات أميركية على إيران والصين وكوبا وأوروبا غاضبة من طهران

مايك بومبيو
. مايك بومبيو

قبيل أيام من موعد مغادرته السلطة، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن مجموعة جديدة من العقوبات شملت كيانات وشخصيات من إيران وكوبا والصين.

وفي سلسلة بيانات نشرها تباعاً على منصة «تويتر»، أعلن بدايةً عن استهداف شركات مقرها إيران والصين والإمارات متهمة باللجوء إلى قطاع النقل البحري الإيراني الموجود من قبل على قائمة العقوبات الأميركية.

وعزز بومبيو التدابير العقابية ضد كيانات إيرانية عدة في القطاع البحري والجوي والفضائي لمساهمتها في «انتشار الأسلحة التقليدية في الشرق الأوسط».

وهذه العقوبات وإن كانت رمزية، لكنها توصل رسالة واضحة مفادها أن بومبيو سيشدد حتى اللحظة الأخيرة حملة «الضغوط القصوى» ضد طهران التي مثل رأس حربتها.

لكنّ هذه العقوبات ستزيد من تعقيدات مهمة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي يريد العودة إلى الاتفاق الدولي الموقع عام 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، والذي سحب دونالد ترامب بلاده منه بشكل أحادي.

وفرض بومبيو أيضاً عقوبات مالية على وزير الداخلية الكوبي لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس من أجل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وقال وزير الخارجية الأميركي إن “قمع نظام كاسترو للحريات الأساسية يستحق إدانة ورد فعل من كل الدول التي تحترم الكرامة «الإنسانية».

قائمة العقوبات شملت أيضاً ستة مسؤولين من الصين وهونغ كونغ وضعهم، بومبيو على القائمة السوداء في أعقاب الحملة الأمنية التي أطلقتها السلطات الأسبوع الماضي ضد أكثر من 50 شخصية من المعارضة في هونغ كونغ المؤيدة للديمقراطية، الذين أوقفوا بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين في المستعمرة البريطانية السابقة.

وكان أنتوني بلينكن الذي سينظر مجلس الشيوخ، الثلاثاء، في قرار تسميته على رأس وزارة الخارجية في الإدارة الجديدة، قد وعد بأن يقف “إلى جانب شعب هونغ كونغ ضد قمع بكين”.

أوروبا غاضبة من طهران

وبالتوازي مع العقوبات الأميركية، سُجِّل غضباً أوروبياً متصاعداً بعد إعلان وكالة الطاقة الذرية أن إيران أبلغتها ببدء إنتاج وقود يعتمد على معدن اليورانيوم مخصص لمفاعل أبحاث. ونددت كلٍّ من فرنسا وبريطانيا وألمانيا معتبرةً أن الأمر ليس له مناحٍ مدنية وأنه ينطوي على جوانب عسكرية خطيرة.

وقالت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا في بيان مشترك «إن ذلك يتعارض مع الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مؤكدة أنه ليس له مناحٍ مدنية وينطوي على جوانب عسكرية خطيرة». وأضافت الدول الثلاث في البيان: «نحث إيران بقوة على إنهاء هذا النشاط والعودة إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) دون تأخير، إذا كانت جادة في الحفاظ على هذا الاتفاق».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت يوم الخميس أن إيران أبلغتها أنها بدأت في تركيب معدات لإنتاج وقود «اليورانيوم المعدني»، مضيفة أن هذا التطور هو أحدث خرق لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) الموقعة في عام 2015 بين إيران والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul