محمد نصراللّه: الشخص الذي يقبل أن يتحمّل المسؤولية سيكون مغامراً كبيراً وسنكون إلى جانبه

أمِلَ ألّا تتكرر الطريقة نفسها التي اعتُمدت مع الحريري وتكون سبباً لعدم تشكيل حكومة

.

لا شك أن اعتذار الرئيس سعد الحريري عن تأليف الحكومة، ضربة نهائية في مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان متمسكا بالحريري معتبراً أن لا بديل عنه.. وطالما وقت الواقعة، هل يبقى بري على موقفه.. ما يعني هل يمكن للاستشارات النيابية ام تنتهي مجدداً إلى تسمية الحريري؟ كل الاحتمالات مفتوحة في بلد الجنون السياسي..

وبعيداً عن هذا الاحتمال قال عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب محمد نصراللّه، للأنباء الإلكترونية: يؤلمنا عدم التوافق على تشكيل الحكومة الذي أدّى إلى اعتذار الرئيس المكلّف سعد الحريري، وعلينا الآن أن نتطلع إلى الأمام، ويجب أن نتعاطى مع الواقع الجديد بإيجابية ومسؤولية لتكليف رئيس جديد.

وأمل نصراللّه ألّا تطول عملية التكليف والتأليف لأنّ وضع لبنان لا يحتمل التأخير. فالتأخير يؤدي إلى الفوضى، على أن تزول الأسباب التي منعت الحريري من التشكيل، وألّا تتكرر الطريقة نفسها التي اعتُمدت مع الحريري، وتكون سبباً لعدم تشكيل حكومة.

وعن الأسماء المطروحة بالنسبة لعين التينة، رأى أنّ الصورة ما زالت غامضة، خاصةً بعد رفض الحريري تسمية أحد، ومعنى ذلك أنها ستذهب إلى أسماء أخرى، ونأمل أن تنتهي بسرعة، فالموضوع ليس سهلاً. فالشخص الذي يقبل أن يتحمّل المسؤولية سيكون مغامراً كبيراً، ونحن سنكون إلى جانبه كما كنّا مع الحريري، خاصةً وأنّ الرئيس بري هو صاحب المبادرة الوحيدة، ولكنّهم لم يأخذوا بها.