هكذا أفلت مجرم حرب عراقي من المحاكمة في الكويت

بريطانيا منحته حق البقاء رغم ارتكاب جرائم الإعدام بحق 35 سجيناً كويتياً

.

حصل مجرم حرب عراقي أعدم 35 سجينا كويتيا في عام 1990، على حق البقاء في بريطانيا، وذلك بعد معركة قانونية طويلة، وفقا لما أوردته صحيفة ذا صن البريطانية.

وامتنعت الصحيفة عن نشر اسم مجرم الحرب العراقي، لكنها أكدت أن هذا السفاح كان يأخذ أوامره مباشرة من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وطالب المجرم الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، في دعاواه القضائية المتتابعة بالبقاء في بريطانيا على أساس حقوق الإنسان، وذلك على الرغم من قيامه بتذبيح وقتل أسرى حرب في الكويت أثناء غزو صدام حسين واحتلاله لها في العام 1990.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الداخلية بريتي باتيل قد استسلمت لفوز السفاح بمعركته القضائية التي استمرت على مدار 20 عاماً، وذلك على الرغم من إقرارها بأنه كان مسؤولاً عن تنفيذ أوامر الإعدام.

من جانبه، قال روبرت كلارك، الباحث في جمعية هنري جاكسون: «كان ينبغي على السلطات البريطانية أن تقوم بتسليمه إلى السلطات الكويتية بمجرد رفعه الدعوى الأولى الأصلية».

وكان مجرم الحرب العراقي قد وصل إلى بريطانيا في العام 2001، مدعياً أن حياته في خطر من جانب معارضين ومتمردين أكراد.

وكان القضاء البريطاني قد رفض ادعاءات ومطالب ذلك السفاح في العام 2003 ثم تكرر الرفض في العامين 2007 و2014 في ظل استمرار تغييره لأقواله وحيثياته، حتى رفع استئنافاً في النهاية وكسب دعواه بموجب قانون حقوق الإنسان في بريطانيا.