إغضبوا يا لبنانيين! أملكم بالحياة في «الغضب الساطع» فقط!

صارحوا اللبنانيين يا سياسيين أن الأمل بالحل السياسي مفقود وأن لا مساعدات في الأفق من أي جهة كانت!

سمير سكاف
. سمير سكاف

كيف يصمد اللبنانيون في وجه الكورونا من دون أدنى مقومات الصمود؟ ليس هناك مكان لا للتفاؤل ولا للتشاؤم! فالمطلوب هو قراءة حقيقية للواقع، بعيداً عن التمنيات أو التنجيم! والدليل الأخير هو العمل على قتل اللبنانيين بالإهمال المتعمد بعدم تجهيز المستشفيات الميدانية، وبقطع الهواء عن شعب يتنفس حرية بمنع أجهزة التنفس من حمايته من غضب الكورونا!

والحقيقة أنه ليس هناك في الأفق لا مساعدات، ولا أموال ولا حلول سياسية! فأنانيات السياسيين الانتحارية أقوى من الحياة. وهي تغتال اللبنانيين! كل الوعود كاذبة. وكل الآمال المعلقة عليها جريمة! وأعجوبة الحل ممكنة في قلوب المؤمنين. ولكن الأوطان لا تُبنى على أشواق انتظار العجائب. وكذلك، فإن الخالق الكريم صنع أعجوبته الكبرى بذرع الذكاء والايمان والطاقات في عقول وقلوب وأجساد اللبنانيين. وهم أسأوا استعمالها! فأوصلوا لبنان الى ما هو عليه اليوم!

إن الغضب الساطع للناس هو مفتاح الحل في لبنان! الغضب هو الأمل الذي يؤدي الى تحركات وتغيير لطبقة سياسية تعاني من موت سريري. لا تبقوا هادئين يا لبنانيين! إرفعوا الصوت. إملؤوا الأرض ضجيجاً! إغضبوا. فقد حان وقت الغضب! الزمن يحتاج الى صراخ التحذير من خطر الموت! إن التحذير من السيناريو الأسود في المجتمع اللبناني ليس ورقة نعوة إضافية في زمن موت الكورونا. إنه صوت صارخ في البرية إحذروا غياب الحل! إحذروا خطر الموت المقبل! إحذروا “النموذج اللبناني”، لأنكم ستترحمون على النموذج الإيطالي! جيد أن نصلي ونرهق السماء حتى تستجيب.

ولكن الأفضل هو أن نتحرك الآن، بالطرق التقليدية إن امكن، أو بكافة الطرق التكنولوجية والإعلامية الحديثة في الغياب القسري للحركة والتحركات!

إغضبوا يا لبنانيين! إغضبوا! إغضبوا فقد “طار البلد”!

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul