الملاحة الجويّة مع سوريا.. هل تجعل لبنان دولة مُعاقبة أميركياً؟!

الطيران السوري في أجواء بيروت!

طائرة للخطوط الجوية السورية
. طائرة للخطوط الجوية السورية

حتّى الساعة لم تستهدف العقوبات الأميركية أجهزة الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وانحصرت بالشخصيات السياسية فقط حتى ولو كانت تلك المقرّبة من الرئاسة كما حدث مع رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل مؤخراً، إلا أن الحديث اليوم عن عودة حركة الملاحة الجوية أسبوعياً بين بيروت وحلب ودمشق بعد انقطاعٍ، يوحي بإحتمال أن يقع لبنان تحت العقوبات وتحديداً وفق قانون قيصر الذي يفرض العقوبات على كل جهة أجنبية تتعاون مع النظام السوري في مجال النفط أو الطيران المدني والعسكري أو الصفقات أو الخدمات وخلافه، ما ينذر بأن يصبح لبنان دولة معاقبة أميركيّاً!

الرحلات التي استأنفها الطيران السوري الأسبوع الفائت بين بيروت وحلب، ستكون أسبوعية وستصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي فجر كل يوم جمعة وستتنقّل بين دمشق وحلب وبيروت، وعلى الرغم من أنّ طيران Syrian Air لا يخضع للعقوبات الأميركية على غرار الطيران الإيراني ، بخلاف شركة أجنحة الشام للطيران “Cham wings” المدرجة على لوائح العقوبات الأميركية منذ العام 2016، إلا أنّ قانون قيصر ترك الباب مفتوحاً أمام أي إدارة أميركية، حالية أم مقبلة، لتفسّره بما يُرضي تطلعاتها السياسية، وعليه يبقى اللبنانيون المنكوبون أصلاً في دوّامة إحتمال وقوعهم تحت سيف العقوبات الأميركية، علماً أن ذلك منوطٌ اليوم بالسياسة التي سينتهجها الرئيس المنتخب جو بايدن والذي يَجري التحضير لتنصيبه في العشرين من الشهر الجاري في خضمّ خوف كبير من هجوم قد يحدث من الداخل، لذا قام مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ FBI بالتدقيق بجميع قوات الحرس الوطني البالغ عددهم 25 ألفاً، والذين سيكملون انتشارهم في العاصمة واشنطن خلال الساعات المقبلة !

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul