وزير الخارجية القطري: حان الوقت لبدء محادثات بين دول الخليج وإيران

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
. وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

السهم – بلومبيرغ –

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي دعا منذ فترة طويلة لعقد قمة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، «إن حكومته تأمل في حدوث ذلك وما زلنا نعتقد أن هذا يجب أن يحدث».

وقال في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ : «هذه أيضا رغبة تشاركها دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى».

وتأتي التصريحات قبل انتقال جو بايدن إلى البيت الأبيض مع وعد بإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية والتراجع عن حملة الضغط الأقصى التي حظيت بدعم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

لقد عين بايدن بالفعل سلسلة من الدبلوماسيين الذين ساعدوا في صياغة الاتفاقية الأصلية للمناصب السياسية العليا.

وأصلحت قطر مؤخرا خلافًا مع دول الخليج المجاورة الذي تفاقم لأكثر من ثلاث سنوات وتركز على اتهامات بأنها تمول جماعات متشددة وتقويض محاولات عزل إيران التي يخشون نفوذها الإقليمي وطموحاتها النووية.

ووافقت دول الخليج على إعادة العلاقات مع قطر في صفقة تدعمها الولايات المتحدة الأميركية.

وتنفي قطر، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، أنها تدعم الإرهاب وتحافظ على علاقات ودية مع إيران التي تشترك معها في حقل غاز كبير في الخليج العربي.

يضع هذا قطر أحد أكبر مصدري الغاز في العالم في وضع يسمح لها بلعب دور الوسيط، حيث أدى التغيير في البيت الأبيض إلى إعادة تنظيمات إقليمية أوسع والتحول بعيدًا عن المواجهة.

وقال الشيخ محمد، إن حكومته عرضت القيام بذلك وهي تدعم بالفعل المناقشات الجارية بين إيران وكوريا الجنوبية لتأمين الإفراج عن ناقلة النفط التي استولى عليها الحرس الثوري الإيراني في وقت مبكر من هذا الشهر.

وأضاف، قطر ستسهل المفاوضات إذا طلب منها، وستدعم من يتم اختياره للقيام بذلك.

وقال عن المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران: «نريد الإنجاز، نريد أن نرى الصفقة تحدث أينما كان وأيا كان من يدير هذه المفاوضات، فإننا سندعمهم».

حتى في الوقت الذي تقدم فيه قطر نفسها كوسيط إقليمي، قال الشيخ محمد إنه لا يزال هناك بعض الطريق لنقطعه في حل الخلافات مع الإمارات.

ورداً على سؤال حول موقف الدوحة من الحركات السياسية الإسلامية، والتي تعتبرها أبو ظبي تهديداً للاستقرار، قال إنه من المهم محاولة رأب الصدع، لكن سنقوم بدعم كل ما يريده الناس وأي شيء يسعى إليه الناس من أجل بلدانهم، إذا كانوا يسعون لتحقيق العدالة باستخدام الطرق السلمية للتعبير عما يعتقدون أنه صواب، فستواصل قطر دعم الناس.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul