نشر 25 ألف جندي لحماية حفل تنصيب بايدن

وسط مخاوف من تكرار أحداث 6 يناير

تدفق الآلاف من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن لتأمين حفل تنصيب بايدن
. تدفق الآلاف من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن لتأمين حفل تنصيب بايدن

ديمتري سيفاستوبولو – فايننشال تايمز –

تدفق الآلاف من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن العاصمة التي تقام فيها تحصينات مشددة استعدادا لحفل تنصيب جو بايدن، وسط مخاوف من تكرار أعمال العنف التي أودت بحياة خمسة أشخاص في كابيتول هيل في السادس من يناير.

فقد وافق البنتاغون على نشر 25 ألف جندي من الحرس الوطني في حفل التنصيب، في استجابة من مختلف الولايات بإرسال قوات الى العاصمة بناء على تحذيرات من مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن احتمال مواجهة احتجاجات مسلحة في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة في الأيام المقبلة.

وصل الجنود في الوقت الذي قال فيه رون كلاين، كبير موظفي البيت الأبيض الجديد، يوم السبت إن بايدن سيستغل الأيام العشرة الأولى في منصبه لإصدار أوامر تنفيذية لإلغاء الإجراءات التي اتخذها دونالد ترامب بما في ذلك إلغاء حظر سفر المسلمين والعودة إلى اتفاق باريس للمناخ.

الإنتشار العسكري الضخم يجعل واشنطن تبدو وكأنها منطقة حرب في أعقاب الهجوم على مبنى الكابيتول من قبل أنصار ترامب، وهو الحدث الذي دفع الكونغرس للمطالبة بإجراء ثاني محاكمة للرئيس المنتهية ولايته. وأعلنت موريل بوزر، عمدة واشنطن، حالة الطوارئ حتى 21 يناير، أي بعد يوم واحد من التنصيب.

وسوف يتم إغلاق جزء كبير من العاصمة بحلول نهاية الأسبوع، في حين تم إغلاق National Mall الذي يمتد من الكونغرس إلى نصب لنكولن التذكاري. وتم نصب سياج حديدي حول مبنى الكابيتول، بينما عززت المطارات من الاحتياطات الأمنية.

المزيد من الحذر

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن شرطة الكابيتول ألقت القبض يوم الجمعة على رجل من ولاية فرجينيا حاول المرور عبر نقطة تفتيش أمنية في وسط واشنطن بهوية غير مصرح بها وبندقية وأكثر من 500 طلقة ذخيرة. قال الرجل إنه يعمل في شركة أمنية وأنه ضل الطريق.

دفع القلق بشأن الأسلحة موقع فيسبوك إلى حظر الإعلانات التي تروج للأسلحة ومعدات الحماية بدافع المزيد من الحذر.

أضافت الاستعدادات الأمنية – الأكثر كثافة من أي حفل تنصيب في التاريخ – بُعدًا سرياليًا لحدث تم اختزاله بشكل كبير بسبب الوباء. ويأتي الإنتشار العسكري في الوقت الذي يستعد فيه مجلس الشيوخ لإجراء محاكمة لتحديد ما إذا كان ينبغي إدانة ترامب بالتحريض على العصيان.

لقد رفض الرئيس المنتهية ولايته حضور حفل التنصيب، في خرق لتقليد عريق. وبدلاً من ذلك، سيغادر واشنطن متوجهاً إلى منتجع Mar a Lago في فلوريدا قبل يوم التنصيب ظهر الأربعاء.

وسيلقي بايدن كلمة في حفل الافتتاح، والتي ستتضمن عروضاً موسيقية لليدي غاغا وجينيفر لوبيز.

وأعلن الرئيس المنتخب عن المزيد من التعيينات للمناصب الرفيعة في ادارته، حيث عين ويندي شيرمان نائبة لوزير الخارجية، وفكتوريا نولاند وكيلة لوزارة الخارجية للشؤون السياسية.

كما عين عددا من النساء في مناصب عليا في مجلس الأمن القومي، بما في ذلك لورا روزنبرغر التي ستتولى دورا هاما كمديرة أولى لشؤون الصين.

وكجزء من إجراءاته الأولية، من المتوقع أيضًا أن يطلق بايدن “تحدي القناع لمدة 100 يوم” والذي يتطلب ارتداء الأقنعة في المباني الفيدرالية وعند السفر من ولاية إلى أخرى.
تزوير الانتخابات
سوف يسافر بايدن من منزله في ديلاوير إلى واشنطن يوم الثلاثاء، وسيقضي الليلة السابقة لحفل التنصيب في بلير هاوس، دار الضيافة التابعة للولاية المقابلة للبيت الأبيض.

في الأيام الأخيرة، شوهد مسؤولون في إدارة ترامب يغادرون البيت الأبيض مع ممتلكاتهم أثناء إخلاء مكاتبهم. شوهد بيتر نافارو، صقر التجارة الصيني، وهو يحمل صورة ضخمة للقاء مع الرئيس شي جين بينغ بينما تم تصوير زوجة مارك ميدوز، رئيس موظفي البيت الأبيض، وهي تغادر.

مع استعداد العاصمة لحفل التنصيب، تم قطع الدعم المالي عن الجمهوريين الذين دعموا محاولات ترامب لإلغاء نتائج الانتخابات أو اتُهموا بالتحريض على العنف الأخير.

ألغت فنادق Loews Hotels حملة لجمع التبرعات كان جوش هاولي، السناتور الجمهوري عن ولاية ميسوري والذي كان أحد أقوى المؤيدين للادعاء الذي لا أساس له بشأن تزوير الانتخابات، كان يخطط للقيام بها في مدينة أورلاندو في شهر فبراير.

وأعلنت السلسلة على تويتر، «نشعر بالرعب ونعارض الأحداث التي وقعت في الكابيتول وكل من أيد الأعمال وحرض عليها».

ويعتبر هاولي واحدا من كثير من الجمهوريين الذين يُعتقد على نطاق واسع أنه ينوي الترشح للرئاسة عام 2024.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul