مصير «المعارضة الكويتية المُهجرة» في تركيا.. إلى المجهول

اجتماع النواب مع ولي العهد الكويتي لم يسفر عن تغييرات في شروط «العفو الخاص»

النائب السابق مسلم البراك وسط أنصاره
. النائب السابق مسلم البراك وسط أنصاره

نجيب الأحمد – السّهم

في ظل تسارع الأحداث على الساحة السياسية في الكويت، ومع تمسك القيادة السياسية بموقفها من قانون «العفو الشامل»، أصبح مصير المعارضة الكويتية المهجرة مجهولا.

يأتي ذلك، فيما اجتمع ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد، مع عددا من نواب مجلس الأمة، يوم أمس، ولم يسفر الاجتماع عن أي تغيرات في شروط «العفو الخاص» من أجل عودة المعارضين إلى البلاد، بحسب ما أكده مصدر رفيع المستوى لـ «السّهم».

وأكد المصدر ان النائب أسامة المناور تصدر الوفد البرلماني الذي اجتمع مع ولي العهد الكويتي، واستشهد خلال الاجتماع ببعض الآيات من الذكر الحكيم عن حال المعارضة المهجرة في تركيا؛ الا أن شروط «العفو الخاص» بقيت كما هي بعد انتهاء الاجتماع.

وقد أكد مصدر كويتي مسؤول لـ «السهم»، أن القيادة السياسية تتمسك بشرط واحد مفاده؛ ان ما جرى على النائبين السابقين فهد الخنة ووليد الطبطبائي من شروط؛ يجب أن يطبق على باقي معارضة تركيا.

وفي الإطار، تؤكد مصادر لـ «السّهم» ان معسكر زعيم المعارضة الكويتية مسلم البراك؛ طالب بشكل مباشر كتلة المعارضة النيابية في مجلس الأمة، بالتوصل إلى هدنة مع الحكومة بهدف اقناع القيادة السياسية بالتوصل إلى «عفو خاص رحيم».

إلى ذلك، يصر النائب السابق الكويتي فيصل المسلم الذي يتزعم جبهة الصقور في المعارضة الكويتية بتركيا، على التصعيد ضد النظام الكويتي ومواصلة الضغط على الحكومة من أجل تحقيق مطالب المعارضة بالكامل؛ وفرض قانون «العفو العام».

وعلمت «السّهم» أن القيادة السياسية في الكويت بعثت برسالة الى نواب المعارضة؛ انه في حال إقرار قانون «العفو الشامل»، فان مصيرهم حل المجلس، أو حتى تعليق الدستور.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul