تجمّع أصحاب المولّدات يدعو أعضاءه للمطالبة بعدم توزيع حمولة باخرة المازوت على المحتكرين والمهرّبين

«للتوقف عن شراء المازوت من السوق السوداء»

.
صدر عن «تجمّع أصحاب المولدات» البيان التالي: «دعوة الى كل أصحاب المولدات لكل شخص عانى ولا زال يعاني حتى وصلت الأمور الى حدٍّ لا يطاق تحمّله ومن منطلق ما يتعرض له قطاع المولدات من ظلمٍ وافتراء وأكاذيب وأضاليل كلها تصب في إنهاكه وإيصاله حتى الكسر والإفلاس وبعد ما أرهقت جيوبنا بتنا اليوم نعيش في حالة نفسية لا نُحسد عليها هذا من جهة أولى، وأما من جهة أخرى ما نقوم به هو تأمين الكهرباء للمواطنين الذين هم أهلنا وإخوتنا من ساعات تغذية قد تصل أحياناً الى إثنين وعشرين ساعة في ظل غياب شركة كهرباء عن القيام بواجبتها حيث أصبحت شبه معدومة».
 
وتابع: «كل ذلك بكفة وموضوع تأمين المازوت بكفةٍ أخرى الذي صار مفقوداً حتى في السوق السوداء الذي لا قدرةَ لنا على شرائه ونحن غير مجبرين على فعل ذلك. من هنا يا أصحاب المولدات، هناك باخرة مازوت محمّلة بأربعين مليون ليتر سترسو خلال أيام قليلة قبالة الزهراني وطرابلس لإفراغ حمولتها وهي حق لنا لتشغيل مولداتنا كما حق لكل مواطن بأن ينعم بالكهرباء من خلالنا، أنتم مدعوون الى وقفة أمام وزارة الطاقة وذلك يوم الخميس في الواقع في 5 آب الساعة 11:00 للمطالبة بعدم توزيع الباخرة على المحتكرين والمهرّبين والمخزّنين وإعطاء الحصص لأيِ كان ليتسنى بعد ذلك من توزيعها علينا بالشكل العادل وبالسعر الرسمي من خلال جداول وبيانات لكل المناطق ليصل بذلك لكل صاحب مولد حاجته بمرافقة الأجهزة الأمنية بمراقبة الكميات التي تتوزع. من هنا أيضاً، نطالب وزارة الطاقة بتحمّل مسؤولياتها تجاه ذلك بعدم تسليم أي كمية لأي موزع من أصحاب الحصص في منشأتَي الزهراني وطرابلس إلا بعد وضع الجدول المتفق عليه على سائر القطاعات الحيوية التي تحتاج هذه المادة».
 
وأضاف: « على كل صاحب مولّد عدم التقاعس في الحضور وإلقاء الحضور على غيره لتكون المشاركة كثيفة جداً للتعبير عن الوجع الذي ألمّ بنا وكل من لا يحضر لأي حجة كانت، حينها لن يكون هناك مكان للتباكي والتشكي بعدها».
 
وختم البيان: «نحيطكم علماً من الآن وصاعداً علينا التوقف عن شراء المازوت من السوق السوداء لأنه لا قدرة لنا على ذلك كما ذكرنا آنفاً، وهذا حتماً سيؤدي الى إطفاء مولداتنا وإعادة تشغيلها الا بعد حصولنا على مازوت بالسعر الرسمي».