هشام المشيشي يظهر لأول مرّة بعد اقالته في أواخر تموز الماضي

الرئيس التونسي: هناك من عمدوا لتفتيت الدولة وانا واثق أنكم ستتصدون لهؤلاء بكل قوة

.

للمرة الأولى منذ عزله في ٢٥ تموز الماضي، ظهر صباح اليوم الخميس رئيس الحكومة التونسية المقال هشام المشيشي، بعد مطالبة الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في تونس بوضع حد لاختفائه عن الانظار، فظهر خلال تقديمه أوراق الذمة المالية،بحسب الجزيرة.

وبعد دورة استثنائية لمجلس شورى النهضة ناقش خلالها الرئيس التونسي الأزمة التي دفعته لاتخاذ الإجراءات الاستثنائية، كتبت حركة النهضة اليوم الخميس على فيسبوك : إن الطبقة السياسية تتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع وندعوهاللاعتراف بالأخطاء وتصحيحها، موضحةً أنها تتفهم الغضب الشعبي بسبب الإخفاق الاقتصادي والاجتماعي بعد 10 سنوات من الثورة، وشددت على ضرورة محاربة الفساد وملاحقة المتورطين، اضافةً الى انها طالبت برفع تعليق البرلمان، متهمةً الرئاسة التونسية بتجاهل الفراغ الحكومي المستمر منذ 10 أيام، حيث لم تكلف شخصية بتشكيل حكومة.

وقد قرر مجلس شورى حركة النهضة التونسية تشكيل خلية أزمة للتفاوض والحوار مع مختلف الأطراف، مع الإشارة الى استعداد الحركة لتقديم التنازلات الضرورية لعودة المسار الديمقراطي، بما في ذلك إعداد البلاد لانتخابات مبكرة.

من جانبه قال الرئيس قيس سعيّد إن أي محاولة للمساس بوزارة الداخلية أو ضربها من الداخل ستواجه بأكثر مما يتوقعه من يحاول ذلك، مشيراً الى أن هناك من عمدوا لتفتيت الدولة وانا واثق أنكم ستتصدون لهؤلاء بكل قوة حتى تبقوهم في مزبلة التاريخ.

وأردف سعيّدأُطمئن التونسيين بأنه هناك وطنيون ثابتون وصادقون مُؤتمنون على الدولة وعلى فرض احترام القانون، وأضاف: اليوم يبحثون بسبل ملتوية للخروج من تونس.. والمليارات موجودة عندهم في الداخل والخارج، لم نتعرض لمن لاتتعلق به قضايا ولكن من تعلقت به قضايا فيجب أن يُعيد الأموال للشعب التونسي والصلح يجب أن يكون مع الشعب.