في الكويت.. رؤساء وزراء مع وقف التنفيذ

• أحمد الحمود ومحمد صباح السالم وحمد جابر العلي.. 3 أسماء تتصدر المشهد في الأسرة الحاكمة بعيدًا عن الأضواء

. الشيوخ: أحمد الحمود وحمد جابر العلي ومحمد صباح السالم،

نجيب الأحمد – السّهم 

تتوالى تداعيات الأزمة السياسية في الكويت التي تشهد حالة من الارتباك جراء التصعيد النيابي ضد حكومة الشيخ صباح الخالد، وفي ظل استمرار كتلة المعارضة في محاولات تكثيف الضغوط بهدف فرض قانون «العفو العام».

وفي مواجهة التصعيد النيابي ورفع سقف المطالب، تعمل أقطاب من الأسرة الحاكمة إلى ترشيح شيوخ آخرين لسدة رئاسة الوزراء، من أجل حماية المنصب وإبقاءه بعيداً عن محاولات تعيين رئيس شعبي من خارج الأسرة الحاكمة، وسط المخاوف بشأن احتمالية اخفاق حكومة الشيخ صباح الخالد في الاستحقاق الجديد بعد إعادة تكليفه.

وبحسب مصادر رفيعة لـ «السهم»، هناك 3 أسماء تصدرت المشهد السياسي في أوساط الأسرة الحاكمة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهم: الشيوخ أحمد الحمود، ومحمد صباح السالم، وحمد جابر العلي.

وتكمن قوة الشيوخ الثلاثة في امتلاكهم الخط الرفيع الذي يستطيع الجمع بين علاقتهم مع أقطاب الأسرة الحاكمة، واتصالاتهم مع القوى الشعبية المؤثرة، ولكن من دون أن تتلوث ذمتهم المالية أو الانخراط في الصراعات مع القوى السياسية.

وتؤكد المصادر أن الشيخ أحمد الحمود الذي تولى منصب نائب لرئيس الوزراء ووزير الداخلية في عام 2012؛ تم ترشيحه لشغل منصب نائب رئيس الحرس الوطني، وهو المنصب الذي كان يشغله ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد، قبل أن يقطع خصومه الطريق عليه، ورشحوا الشيخ احمد النواف – ابن أمير الكويت – بدلا منه.

وتشير المصادر إلى أن الشيخ محمد صباح السالم؛ الذي يملك شعبية واسعة مع كافة أطياف المجتمع الكويتي؛ لا يزال هو الأكثر تأثيرا بين الشيوخ الثلاثة على القوى الشعبية، وهو الأمر الذي تدركه القيادة السياسية في الكويت، غير أن نقطة ضعفه الأزلية تتجلى في آلية تنسيقه مع أطراف الحكم في المشهد السياسي، حيث يغلب على الشيخ الأكاديمي الانكفاء على نفسه، وطغيان شخصيته الزاهدة للمنصب على طرحه كرجل للمرحلة، فضلا عن عداءه التاريخي مع رئيس الوزراء الأسبق الشيخ ناصر المحمد؛ الأمر الذي زعزع تلك الثقة التي كان يملكها مع أطراف الحكم.

على جانب أخر، أكدت المصادر أن الوريث الشرعي لرئيس الوزراء الحالي؛ هو الشيخ حمد جابر العلي، نائب رئيس الوزراء في الحكومة التي استقالت الاسبوع الماضي.. بيد أن أطراف حكم «العهد الجديد»؛ لا زالوا يتمسكون في رئيس الوزراء الحالي الشيخ صباح الخالد الصباح، كخيار وحيد في المشهد السياسي، حيث انه يحظى بثقة مطلقة من القيادة السياسية في الكويت.

في الوقت نفسه لا يمكن إغفال دور شيخ الجدل والرياضة، الشيخ أحمد الفهد؛ الذي يحظى بشعبية كبيرة في الأوساط الرياضية والقبلية، غير أنه يواجه العديد من الأزمات؛ أبرزها محاكمته الفاصلة في سويسرا، حيث يختصمه النائب العام السويسري في قضية تزوير الأشرطة المعروفة إعلاميا بـ «بلاغ الكويت»؛ فيما علمت «السّهم» أن هذه المحاكمة قد تأجلت إلى نهاية فبراير القادم، ومن المتوقع أن يمثل الفهد داخل قفص الاتهام لسماع حكم القاضي السويسري.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul