اتفاق على توزيع المناصب السيادية في ليبيا

انتهاء المهلة المحددة لخروج المرتزقة والقوات الأجنبية

. من اجتماعات الأطراف الليبية في بوزنيقة المغربية

مع انتهاء المهلة المحددة لخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، يبقى اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في البلاد مهدداً، خصوصاً مع احتمال اندلاع أعمال عسكرية مجدداً بين طرفي النزاع، حسبما يرى محللون وخبراء.

وفي شأن الحوار الداخلي، توافقت لجنتي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا المجتمعين في بوزنيقة المغربية مساء السبت على توزيع المناصب السيادية بين الأقاليم الثلاثة.

وأفاد البيان الختامي لاجتماعات الأطراف الليبية بالاتفاق على تشكيل فرق عمل تتولى اتخاذ خطوات بشأن المناصب السيادية ومراعاة التوازن الجغرافي في التعيينات إلى جانب الكفاءة.

وانتهت اليوم السبت، مهلة التسعين يوماً لرحيل القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا بمقتضى اتفاق وقف إطلاق النار الممضى في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي لكن لم يصدر أي إعلان صباح السبت عن رحيل أو تفكيك هذه القوات.

وبعد فشل محاولة قوات حفتر في نيسان/ أبريل 2019، السيطرة على طرابلس، نجحت جهود دبلوماسية في وقف الأعمال العسكرية وتوجت بتوقيع اللجنة العسكرية الليبية في جنيف برعاية الأمم المتحدة في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اتفاقاً لوقف إطلاق النار بشكل دائم في أنحاء البلاد.

ويتعين على السلوفاكي يان كوبيش الذي تم تعيينه مبعوثاً جديداً إلى ليبيا في 15 كانون الثاني/ يناير القيام بمهمة فرض تطبيق هذا الاتفاق وإدارة المفاوضات الصعبة بين الليبيين.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul