واشنطن إستخدمت سلاح الـ«نينجا» السري ضد «داعش» في أفغانستان

برأسٍ متفجر وسكاكين تخرق هيكله قبل ثوانٍ من الإستهداف

.
 
أكدت صحيفة Wall Street Journal أن الولايات المتحدة نفّذت غارتها الجوية ضد تنظيم «داعش» في أفغانستان بواسطة سلاحٍ سري لم تستخدمه إلا عدة مرات في السابق.
 
ونقلت عن مسؤولَين أميركيين إثنين تأكيدهما أن السلاح السري الذي استُخدم في هجوم يوم الجمعة هو نسخة محدّثة من صاروخ AGM-114 Hellfire أطلقتها طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper.
 
هذا الصاروخ الذي يحمل إسم R9X ويُعرف بـ«نينجا»، سبق أن أثار إهتمام وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة، لكونه سلاحاً شديد السرية إستخدمته الولايات المتحدة في عدة عمليات اغتيال مركّزة فقط في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
 
وبحسب المواصفات المتوفرة، فإن هذا الصاروخ مزوّد، خلافاً عن سابقاته، برأسٍ غير متفجر يتجاوز وزنه الـ45 كيلوغراماً، ويحتوي على ست سكاكين تخرق هيكله قبل ثوانٍ من لحظة الإستهداف كي تقتل كل من يوجد على مقربةٍ مباشرة من الهدف.
 
تمّ تصميم الصاروخ في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، بهدف تقليص عدد الضحايا بين المدنيين خلال عمليات واشنطن الخاصة في مختلف أنحاء العالم.
 
وقد استُخدم لأول مرة في شباط/فبراير عام 2017 لتصفية المسؤول في تنظيم «القاعدة» أحمد حسن أبو الخير المصري في محافظة إدلب السورية.
 
الولايات المتحدة إستخدمت الصاروخ أيضاً في اليمن في كانون الثاني/يناير 2018 لتصفية جمال محمد البدوي، وهو مشتبه به بتفجير المدمّرة الأميركية البارجة USS COLE، في ميناء عدن عام 2000 مما أودى بحياة 17 بحاراً من المارينز.
 
وكشف البنتاغون أن غارته الأخيرة في أفغانستان أسفرت عن تصفية قياديَّين إثنين في جماعة «ولاية خراسان» التابعة لـ«داعش» وإصابة ثالث، غير أن الصحيفة الأميركية نقلت عن أحد سكان المنطقة تأكيده أن ثلاثة أشخاص قُتلوا جراء العملية وأُصيب أربعة آخرون منهم إمرأة.