وفاة جاسوسة الموساد التي أرسلت إلى لبنان

يائيل مان رحلت في تل أبيب بعد مرور 15 عاماً على إنهائها الخدمة

.

توفيت الجاسوسة الإسرائيلية يائيل مان، مساء السبت في تل أبيب بعد مرور 15 عاماً على إنهائها الخدمة وهي التي عاشت في الظل وفي ظروف سرية ولم ينشر اسمها حتى وفاتها، بسبب دورها الكبير عام 1973 في التحضير لعملية «ينبوع الشباب»، التي نفذتها قوة كوماندوس من دورية رئاسة الأركان بقيادة إيهود باراك، وتم فيها اغتيال القادة الثلاثة في حركة «فتح»، هم كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار في فردان – بيروت.

يائيل التي توفيت عن 85 عاماً، جنّدت في الموساد العام 1971 وأرسلت للعيش في لبنان بشخصية كاتبة قصص وسيناريوهات أفلام جاءت لإعداد فيلم وثائقي لشركة إنتاج بريطانية، حول قصة امرأة تعيش في سوريا ولبنان.

وسبق أن كشفت العميلة يائيل، أنها استأجرت بيتاً في بيروت في عمارة مقابلة تماماً لعمارة تابعة لمنظمة التحرير التي عاش فيها عدد كبير من قادتها، وبينهم القادة الثلاثة، وتعرفت على أحدهم وشربت القهوة معه في بيته، قبل أيام من عملية الاغتيال، وأنها بعد تنفيذ العملية التي قتل فيها أيضاً إثنان من الجنود الإسرائيليين، بقيت في بيروت لأيام حيث شاركت في العزاء قبل أن تختفي مغادرة باتجاه لندن.

وكشفت يائيل عن أنها التقطت عدداً كبيراً من الصور، كانت ترسلها إلى الموساد، كما جهزت سيارات لنقل عناصر العملية ونجحت في تجنيد عملاء ساعدوها في جمع المعلومات، وفي العاشر من نيسان 1973، تسللت وحدة الكوماندوس الإسرائيلية إلى بيروت عبر البحر، ونفذت العملية، فيما كانت الجاسوسة تتفرج عبر نافذتها بينما تم تفجير مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul