السنيورة يعمل على بناء تفاهم وطنيّ لمواجهة العهد

عون وحزب الله يقودان لبنان باتجاه خاطئ

. رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة

يعمل الرئيس الأسبق للحكومة، فؤاد السنيورة، على بناء تفاهم وطنيّ لتوجيه البوصلة الحقيقية أمام بناء الوطن لأن الأمور لم تعد مقبولة أن تسير بهذا الاتجاه الخاطئ.

والاتجاه الخاطئ بالنسبة للسنيورة، هو تسليم رئيس الجمهورية بسلطة حزب الله وإيران لكل شيء في البلد، و«هذا أمر مقلق» كما يقول.

«إعادة تصويب مسار البلاد والبحث عن اتجاه إنقاذ الكيان»، هذا ما يقود حركة السنيورة باتجاه عدد من الشخصيات. حيث أجرى مروحة من الاتصالات.

وتحدّث عن تقدّم في المسعى لاستقطاب جهات وطنية تدع حدّاً لمسار الانهيار في البلاد دون أن ينسب لنفسه العمل على قيادة جبهة معارضة.

وفي حين أنه أجرى لقاءات مع رؤساء الحكومات السابقين تمام سلام ونجيب ميقاتي، بشكل دوري التقى السنيورة أيضاً رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. حيث تمّ البحث في عدد من الخطوات الواجب اتخاذها للخروج من عنق الزجاجة والانسداد في الأفق السياسي في البلاد.

لا يتوانى السنيورة عن اتهام رئيس الجمهورية ميشال عون بخرق الدستور وفق تصريحات متكررة، ويعتبر أن الاتفاق الذي وقعه مع حزب الله في مار مخايل العام 2006 قد أسهم في ما أصبح عليه تصرفه في هذا الشأن، وأنه أي عون، «يتطلع إلى الأمور من زاوية تحقيق مكاسب صغيرة وحقائب وزارية ومواقع من هنا أو من هناك.

وفي سياق بلورة الصيغ التي يتم البحث فيها لتأمين مخارج، أجرى الرئيس فؤاد السنيورة الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، حيث ثمّن السنيورة المواقف الوطنية التي تصدر عن البطريرك الراعي في هذه الايام وعلى وجه الخصوص «دعوته والحاحه لتشكيل حكومة من الاختصاصيين المستقلين تتولى انقاذ لبنان من المآزق التي يتخبط بها».

كما اتصل السنيورة بمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أكدّ خلاله على «الثوابت الوطنية في احترام الدستور والتمسك بالسيادة والعيش المشترك.

وشدّد على «ضرورة إزالة العراقيل التي تعترض تأليف حكومة من الاختصاصيين المستقلين غير الحزبيين لتتولى مهمة وقف الانهيار والبدء باستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي بالدولة اللبنانية».

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul