غينيا.. وزارة الدفاع تعلن التصدي لهجوم مسلح على القصر الرئاسي وإعادة فرض الأمن

الأجهزة الأمنية تؤكد أن رئيس البلاد بخير

.
 أكدت وزارة الدفاع الغينية، اليوم الأحد أنها «تصدت لهجومٍ مسلح شنّه متمردون على القصر الرئاسي وإعادة الأمن والهدوء»، وأشارت إلى أنهم «بثوا الذعر في قلوب المواطنين».
 
ولفتت في بيانٍ لها، أن «الحرس الرئاسي وقوات الدفاع والأمن والموالين والجمهوريين تصدوا لهجومٍ مسلح شنّه متمردون صباح اليوم، وأن عمليات فرض الأمن لا تزال مستمرة لإعادة النظام والسلام».
 
البيان أضاف أن «رئيس الجمهورية، القائد العام للقوات المسلحة ألفا كوندي والحكومة، يدعوان السكان إلى الهدوء ويدعوهم إلى توخّي اليقظة طوال مدة العمليات العسكرية».
 
 وسائل إعلام محلية قد ذكرت في وقتٍ سابق اليوم، أن رئيس غينيا ألفا كوندي، إعتُقل من قِبل متمردين نفذوا انقلاباً عسكرياً، وأكدت أن «القوات الخاصة وعسكريون أعلنوا تعليق الدستور وإغلاق الحدود البرية والجوية، إلى جانب إعتقال الرئيس الغيني».
 
وكشف مصدرٌ عسكري أن الجيش الغيني، تمكّن من إحباط محاولة انقلاب في العاصمة كونكاري قبل قليل، وأن القوات الموالية للرئيس الغيني إعتقلت 25 عسكرياً شاركوا في التمرد الذي شهدته العاصمة كوناكري.
 
كما نقلت وكالة «رويترز» عن شاهد عيان قوله أنه تم سماع دوي إطلاق نار كثيف في وسط كونكاري، بالإضافة لمشاهد لمقاطع فيديو إنتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر دوي إطلاق النار الكثيف.
 
وقال مصدر عسكري أنه تم إغلاق الجسر الوحيد الذي يربط البر الرئيسي بحي كالوم، الذي يضم معظم الوزارات والقصر الرئاسي وتمركز العديد من الجنود بعضهم مدجَّج بالسلاح حول القصر.
 
وشدد مسؤول حكومي كبير أن الرئيس ألفا كوندي، لم يُصب بأذى لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.