لبنان يغلي فهل نشهد تكراراً لتجربة ثورة تشرين؟!

في طرابلس رمى طفلته للضابط، لا يستطيع إطعامها

.

إذا لم يكن هذا هو الجحيم الذي قال الرئيس ميشال عون اننا قادمون عليه في حال لم تشكل حكومة، فلا نعرف ما هو الذي يعيشه اللبنانيون اليوم..

اللافت في اليومين الماضيين خروج اللبنانيين من حالة السُّبات التي وقعوا فيها عقب تفشي فيروس كورونا وغياب ما بات يعرف بثورة السابع عشر من تشرين، والانطلاقة كانت من طرابلس التي خرج أهلها يعترضون على الزامهم بيوتهم دون دعمهم مادياً، وتجلّت الأزمة ليل البارحة الثلاثاء حين قام أحد المواطنين برمي ابنته، والتي لم تتجاوز السنتين، في حضن ضابط في الجيش اللبناني في ساحة النور طرابلس بغية إطعامها وإحتضانها بعدما أوضح للضابط أنه لم يعد يملك ليرة واحدة لاطعامها في ظل الأوضاع الإقتصادية، وقد تمّ توقيف الوالد من قبل دوريّة لشعبة المعلومات للتحقيق معه!

رمى ابنته للجيش لا يستطيع اطعامها
رمى ابنته للجيش لا يستطيع اطعامها

ترتفع اليوم الأصوات وتنشط مجموعات الثورة عبر تطبيق الواتساب داعية المواطنين للنزول إلى الشارع ومن الرسائل دعوة للنزول إلى ساحة جل الديب والزوق وأخرى إلى ساحة النور كما دعوات لقطع الطريق امام حراجلي صحرة الشويفات من أصحاب الفانات، بجانب ثوار بعلبك الهرمل الذين دعوا أيضاً للتجمع في ساحة المطران بعلبك، وبينما يحدث كل ذلك تبقى بعض الطرقات مغلقة من قبل المحتجين من بينها طريق عام زحلة – تعلبايا!

الشارع اللبناني يغلي
الشارع اللبناني يغلي

طفح كيل الناس، كورونا يهدد حياتهم والغلاء قاتل أكثر من الوباء وبينما يجاهدون للصمود يأتيهم وزير من هنا ونائب من هناك ليقدم المواعظ او ليقول: سنبيع الخبز دون أكياس لكن لن نفتح المصانع! لعلّه حقاً بلد كل العجائب!

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul