بدء العد العكسي لحملة التلقيح الوطنية في لبنان: الفرج قريب!

عون يؤكد العمل على إيصال اللقاح الى أكبر شريحة من اللبنانيين

. اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا خلال اطلاق حملة التلقيح

يستعد لبنان، بعد إتمام التحضيرات اللوجستبة، لبدء الحملة الوطنية للتلقيح ضد جائحة كورونا ابتداءً من الأسبوع الأول من شهر شباط / فبراير المقبل.

في هذا الشأن، كتب رئيس الجمهورية ميشال عون عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «مع إطلاق خطة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، لن نألو جهداً حتى يصل اللقاح الى أكبر شريحة ممكنة من اللبنانيين في أقرب وقت، من أجل توفير وسائل الحماية الفعالة ضد هذا الوباء العالمي». وتابع عون «مع وجوب استمرار التقيّد بالضوابط الصحية المطلوبة».

وفيما أُعلِنَ اليوم عن خطة اللقاح في لبنان، وتمت الاشارة الى أنه بالنسبة للقاح «فايزر»، كل شخص بحاجة الى جرعتين مع فاصل زمني 3 اسابيع. اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن «الفرج سيقترب مع توفر اللقاحات في لبنان والعالم. وشدّد على ضرورة الالتزام بالتدابير تزامناً مع عملية التلقيح».

وعرض وزير الصحة حمد حسن خطة لقاح وباء كورونا خلال اجتماع موسع في السراي الحكومي، وأبرز أهدافها تحقيق مستويات عالية من التلقيح تصل الى 80% خلال 2021، بمعايير دولية أهمها احترام حرية الشخص بعدم إلزامية اللقاح ومجانيته.

وتمّ حجز حوالي مليونين و100 جرعة من لقاح فايزر، وتمّ تحديد أول 5 دفعات لتصل أسبوعياً ابتداءً من منتصف شهر شباط / فبراير.

أما بالنسبة للقاحات التي يعمل لبنان على استيرادها، فقد تمَّ حجز لقاح غير محدد لحوالي 20% من السكان في لبنان، أي حجز نحو مليونين و730 جرعة ممكن أن تكون للقاح فايزر أو غيره.

عضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري، أكد بدوره أنه «لم يطلب منّا أي تمييز على صعيد اللقاح والعمل علميّ بحت».

وتابع «هدفنا تلقيح 5 ملايين ونصف مليون شخص والوصول الى مناعة تحمي المجتمع ككل».

أضاف البزري «أهمية المنصة انها تسمح للمواطن بأن يتسجّل والتسجيل يمكن أن يكون فردياً أو قطاعياً ومنه سنسير على أساس علمي. وسنذكر بالجرعة الاولى والثانية وكيف يبلّغ في حال ظهور أي أعراض جانبية».

من جهته، قال رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي «أخذ اللقاح لا يعني وقف الاجراءات الوقائية من كمامة وتباعد اجتماعي بل يجب الانتظار الى حين الوصول الى 80% من المناعة في المجتمع».

وتابع «نحن مسؤولون كلجنة طبية عن الرقابة بتوزيع اللقاح الذي سيتم حسب الأولويات وليس حسب «الوسائط» وسنقوم بمراقبة تنفيذ هذه الخطة التي تهم المجتمع اللبناني ككل».

وأضاف «لدينا نسبة تفشي عالية وتحورات كورونا لا تؤثر على اللقاح كما تبين علمياً ويجب الاسراع بقدر المستطاع».