إيرانيون أميركيّون يطالبون بايدن بمحاكمة إبراهيم رئيسي

أكثر من 400 من الأساتذة الجامعيين والأطباء ومديري الصناعة والمتخصصين بعثوا له برسالة

.

من خلال رسالة، طالب أكثر من 400 من الأساتذة الجامعيين والأطباء ومديري الصناعة والمتخصصين الإيرانيين – الأميركيين، الرئيس جو بايدن، بمحاكمة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي على خلفية اقترافه جرائم ضد الإنسانية، ولدوره الأساسي في مجزرة عام 1988 كعضو في لجنة الموت، وهي المجزرة التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين في إيران، ومعظمهم من المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق.

ودعت لجنة الطوارئ للأخصائيين الإيرانيين في مجال السياسة الإيرانية، التي بعثت بهذه الرسالة المفتوحة إلى بايدن، إلى إجراء قوي وفوري من قبل الحكومة الأميركية في هذا الصدد، مؤكدة أن رئيسي ليس ممثلاً عن الشعب الإيراني، وأن الأخير يريد جمهورية ديمقراطية، تقوم على فصل الدين عن الحكومة، وغير نووية.

وطالبت الرسالة بايدن أن يسلّط خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعشية الاجتماع الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الضوء على وجهات النظر الواسعة من الحزبين في الكونغرس الأميركي، وخبراء الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية.

وأشار الموقعون على الرسالة إلى الأوضاع المتراجعة والمتدهورة سريعا للنظام الإيراني، ودعوا الرئيس الأميركي إلى التأكيد على أن معارضة الشعب الإيراني لهذا النظام تجلت في المقاطعة غير المسبوقة للانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة التي أقيمت بشكل صوري، كما تجلت في الاحتجاجات العامة والمستمرة للشعب الإيراني على مدى السنوات السابقة.