نواب سابقون وشباب في المعارضة الكويتية المهجرة: كان الأجدر بنواب الأغلبية التصويت على «العفو الشامل»

.

أصدر عدد من النواب السابقين والشباب من المعارضة الوطنية المهجرة في تركيا، بياناً لتوضيح موقفهم بشأن ما يجري على الساحة السياسية في الكويت، وقالوا «إنه من حق أبناء الشعب أن يطلعوا على رأينا بشكل مباشر وصريح في إدارة نواب كتلة الأغلبية للموقف النيابي.

وأكدوا أنه «أصبح من الواجب إيضاح موقفنا لأبناء الشعب الكويتي فهو صاحب الحق الأصيل، ولقطع الطريق أمام أي مغالطات أو مزايدات سواء كانت بحسن نية أو بغير ذلك، حول مواقفنا الثابتة وكراماتنا ومبادئنا التي دفعنا ومازلنا ندفع أثمانها والتي نحرص عليها كحرصنا على حياتنا وعلى كرامة وحب شعبنا».

وذكر البيان: «لقد كان الأجدر بالإخوة نواب الأغلبية الدخول إلى القاعة والتصويت على قانون العفو الشامل بعد أن نجحت الحكومة في توفير الأغلبية اللازمة للانعقاد للجلسة وأداء القسم الدستوري وإعلان خلو مقعد الدكتور بدر الداهوم خاصة وأن قضية العفو هي القضية التي تعهد بها الكثير من النواب خلال حملاتهم الانتخابية وبأن تكون هي القضية الأولى التي تحدد العلاقة مع السلطة التنفيذية.

وتابع: «كما نتحفظ على الآلية التي واجه فيها النواب القرار غير الدستوري بتأجيل الاستجواب المزمع تقديمها إلى الرئيس الوزراء عن طريق منعهم للجلسات في الوقت الذي يدعون فيه إلى جلسات خاصة مع ذات الحكومة الأمر الذي أضعف رسالتهم السياسية، وأدى في نهاية الأمر عملياً لتحصين جميع الوزراء حتى انتهى الأمر، لإقرار الميزانيات بهذه الطريقة وفض دور الانعقاد».
وأكمل البيان «لقد نما لعلمنا مؤخراً أن هناك مقترحاً لحوار وطني بين السلطتين تحت رعاية سمو أمير البلاد حفظه الله قدمه نواب من الأغلبية، وعليه نؤكد أن أي حوار وطني يكون برعاية سمو الأمير هو أمر محمود وكريم فهو والد الجميع، مع تأكيدنا بأن هذا الحوار من الواجب أن «يسبقه» التفاهم حول ملف العفو الكريم دون مزايدة من أي طرف وصولاً لمصالحة وطنية أشمل.

كما أن هذا التفاهم يجب ألا يكون على حساب الدستور بالإقرار أو القبول بتأجيل الاستجوابات المزمع تقديمها، ومن ثم وضع كافة القضايا الخلافية على جدول الحوار والجلوس حولها والتفاهم بشأنها، لقد آثرنا في ما سبق الصمت وإبداء الرأي والنقد من خلال التواصل المباشر مع النواب كي لا نضعف موقف الأغلبية السياسي، وتقديراً لمن التزم بتعهداته بجعل العفو هو الأولوية، لكننا اليوم نجد أنه أصبح من الواجب إيضاح موقفنا لأبناء الشعب الكويتي فهو صاحب الحق الأصيل، ولقطع الطريق أمام أي مغالطات أو مزايدات سواء كانت بحسن نية أو بغير ذلك، حول مواقفنا الثابتة وكراماتنا ومبادئنا التي دفعنا ومازلنا ندفع أثمانها، والتي نحرص عليها كحرصنا على حياتنا وعلى كرامة وحب شعبنا».

والنواب السابقون والشباب الموقعون على البيان هم: مسلم البراك وجمعان الحربش ومبارك الوعلان وسالم النملان وخالد الطاحوس ومشعل الذايدي وناصر الرداس ومحمد البليهيس وعبدالعزيز الجارالله.