دياب يُحاكم في فرنسا بتهمة تفجير!

الأول رئيس حكومة والثاني أستاذ جامعي لبناني كندي

.

بين حسان دياب وحسن دياب حرفٌ وحيد، إلا أن الاسم يلفظ بشكل متشابه باللغة الأجنبية، الأول رئيس الحكومة المستقيلة في لبنان والثاني أستاذ جامعي لبناني كندي، أمرت غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس بإخضاعه للمحاكمة في قضية هجوم على كنيس يهودي في فرنسا بواسطة قنبلة قبل أكثر من 40 عاماً، ويبدو أن تردد إسم Hassan Diab في وسائل الإعلام خلق بعضاَ من البلبلة بسبب تشابه الأسماء!

وحول قضية حسن دياب قال محاميه دونالد باين في تصريح له : إنها تتمة لرحلة طويلة من الظلم، فيما قدم مع محامين آخرين في فرنسا طعناً بالقرار الصادر عن محكمة الاستئناف. وإذا لم ينجح مسعاهم قد يُحاكَم دياب غيابياً، إلّا إذا طلبت السلطات الفرنسية مجدداً من السلطات الكندية ترحيله إلى فرنسا واستجابت سلطات أوتاوا لهذا المطلب علماً أنه كان قد أخلي سبيل حسن دياب قبل ثلاث سنوات.

وقد اعتبر محامي دياب أن هذه القضية مستمرة في فرنسا لأسباب سياسية، في حين يطالب حلفاء دياب في كندا منذ مدّة بإعادة النظر في القانون الكندي حول الترحيل إلى الخارج، وهم يحثون حالياً الحكومة الكندية على التدخل في هذه القضية الاستثنائية حسب تعبير الأمين العام السابق للفرع الكندي في منظمة العفو الدولية أليكس نيف.

ودياب بروفسور سابق في علم الاجتماع كان المشتبه به الوحيد في الهجوم بواسطة قنبلة على كنيس يهودي في شارع كوبرنيك في باريس العام 1980، لكنه نفى باستمرار أيّ صلة له بهذا الهجوم، حيث توفي أربعة أشخاص وجرح أكثر من أربعين، لكن وفي عام 1999 خلُصَت الاستخبارات الفرنسية إلى أنّ دياب ضالع في الهجوم، فطلبت السلطات الفرنسية من نظيرتها الكندية ترحيله إلى فرنسا، وهذا ما حصل في تشرين الثاني من العام 2014..

حينها بقى دياب خلف قضبان السجن في فرنسا دون محاكمة ثلاث سنوات ونصف إلى أن أسقط اثنان من قضاة التحقيق الفرنسيين المتخصّصين بقضايا مكافحة الإرهاب كلّ الملاحقات القضائية عنه ليعود إلى كندا العام ٢٠١٨ وتعاد قضيته لتفتح اليوم!