رسالة بايدن وماكرون لإيران.. تحذير ودعوة

طهران تقترب من الحصول على مواد تكفي لصنع سلاح نووي

. الرئيس الإيراني حسن روحاني في منشأة فوردو

عاد الملف النووي الإيراني ليحتل واجهة الاهتمامات الدولية مع إعلان طهران استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%. ودعا البيت الأبيض، الجمعة، إيران للالتزام بمتطلبات الاتفاق النووي قبل وضع أي إطار زمني للمفاوضات. فيما حذر الرئيس الفرنسي من أن الوقت قصير على حيازة إيران القنبلة النووية.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض جاين ساكي، خلال مؤتمر صحفي، أنه يجب على إيران أن تمتثل لبنود الاتفاق النووي قبل أن تضع أي إطار زمني للمفاوضات.

بدوره، حذر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، من حصول طهران على مواد تكفي لصنع سلاح نووي، فيما أجرى مبعوث إدارة بايدن الجديد روبرت مالي مباحثات مع القوى الأوروبية الرئيسية حول الملف.

وأعلن سوليفان لبرنامج على شبكة الإنترنت نظمّه المعهد الأميركي للسلام «من وجهة نظرنا، إحدى الأولويات المبكرة الهامة يجب أن تكون التعامل مع ما تعتبر أزمة نووية متصاعدة، مع اقتراب إيران خطوة خطوة من الحصول على مواد انشطارية تكفي لإنتاج سلاح نووي».

من باريس، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بضرورة تجنب خطأ عام 2015 عندما استبعدت القوى الإقليمية عن الاتفاق مع إيران، محذراً من أن الوقت المتبقي لمنع إيران من حيازة السلاح النووي قصير جداً.

وقال الرئيس الفرنسي خلال تصريحات، الجمعة، «إن التفاوض مع إيران سيكون صارماً جداً».

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن طهران لن تقبل مطالبة الولايات المتحدة بالعدول عن تسريع برنامجها النووي، قبل أن ترفع واشنطن العقوبات، مضيفاً «هذا الطلب غير عملي ولن يحدث».

وكانت الخارجية الروسية انتقدت إعلان إيران استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% هو ابتعاد عن الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، مؤكدةً أن موسكو «تتابع عن كثب أعمال الجانب الإيراني في منشأة فوردو واستئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 %».

وينص الاتفاق النووي الإيراني الموقع في 2015 مع قوى كبرى على الحد من الأنشطة النووية لطهران، ويحد من نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 3.67% فقط، وهو ما يقل كثيراً عن النسبة المطلوبة لصنع أسلحة وهي 90%.