خطة ما بعد الإقفال في لبنان.. ترقب وقلق

أبيض يتحدث عن مخاوف قد تعرقل حملة التطعيم وسط هم صحي ومعيشي

.

اللبنانيون على موعد مع قرار مصيري بالنسبة إلى عودة الحياة الطبيعية. وتبدأ التساؤلات في لبنان حول إمكانية تجديد فترة الإقفال التام أو الفتح التدريجي للمصالح والأعمال.

وأمام خيار المجازفة بالوضع الصحي وفتح البلد، أو المجازفة بالوضع الاقتصادي وتمديد الإقفال. يبدو أن الخيار هو لفتح جزئي للبلد، لا سيّما مع قرب انطلاق حملة التلقيح الوطنية ضد كورونا.

ومن المقرر أن يعرض وزير الصحة حمد حسن، الإثنين أو الثلاثاء، خطّة على اللجنة الوزارية لاتخاذ القرار المناسب.

واعتبر وزير الصحة، أن «الإغلاق الشامل الحالي كان ناجحاً»، مشيراً إلى أن «المؤشرات مبشّرة في ضوء تراجع المؤشر التكاثري إلى (0,93%)، مما سينعكس بعد حوالي أسبوعين على نسبة إيجابية الفحوص التي نطمح إلى خفضها من 22% إلى 17%».

وتحدّث حسن عن أنّ «الفرج آت مع قدوم اللقاحات»، كاشفاً أنه سيتم تلقيح الرؤساء الثلاثة أولاً لتشجيع المواطنين ودعمهم معنوياً.

ولفت اوزير حسن إلى أن «قرار التمديد الإضافي للإغلاق الشامل يعود للجنة الوزارية وليس لوزارة الصحة، إنما من المهم التشديد على أن فتح البلد لا يجوز أن يتم دفعة واحدة».

بدوره أشار عضو اللجنة العلمية لمكافحة وباء كورونا، الدكتور عبد الرحمن البزري أنه لا يعتقد بأن هناك تمديداً ثالثاً للإقفال العام.

ولفت في حديث إذاعي أنه على السلطات أن تقترح حلاً آخر غير الإقفال باستعادة جزء من الحياة دون الحاجة إلى إغلاق جديد.

بدوره أشار الدكتور فراس أبيض مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي، أن «هناك تعب عام ملحوظ من الإغلاق، وأن القطاعات الاقتصادية عبرت عن مخاوفها من استمرار الإقفال»، محذراً من أن «تخفيف الإجراءات بوقت مبكر سيؤدي الى فقدان أي فائدة تمَّ تحقيقها».

أما بالنسبة إلى حملة التطعيم، فقد أثار أبيض مخاوفاً من «عدم ثقة الناس بالتطعيم بعد استبيان في القطاع الصحي أظهر مكامن قلق عند العاملين في القطاع من اللقاح، فكيف يشعر المواطنون حيال ذلك؟».