أزمة البنزين تدفع اللبنانيات لاستعمال الدراجات النارية

إليكم التطبيق الأنسب لتوفير الوقود وحرق الأعصاب

.

في وقت يعيش فيه اللبنانيون أسوأ أزمة محروقات تشل البلاد، تحول طوابير الذلّ دون وصول العديد إلى عملهم وتدفعهم للّجوء إلى بديل لتوفير البنزين المحتَكَر من قبل تجار سوق السوداء.

في الآونة الأخيرة لجأت بعض اللبنانيات للدرّاجات النارية الصغيرة، للتوجّه كل صباح نحو أعمالهن، حاملات أغراضهنّ في حقيبة ظهر، معتمرات الخوذة، متفاديات زحمة الطوابير الخانقة.

وتروي إحدى النساء تجربتها مع تعبئة البنزين قائلةً: «الفتاة التي تقود دراجة نارية تستطيع تعبئة الوقود لدراجتها أكثر من الشباب»، مشيرةً إلى أنها تمتلك سيارة لكنها لا تستخدمها «إلا في الحالات الطارئة أو في مشاوير الليل»، وأضافت: «600 ألف ليرة لبنانية لصفيحة بنزين واحدة! دفعت المبلغ من اللحم الحي لكني لم أجد وسيلة أخرى، تغيبت عن العمل يومين على أمل أن أتمكن من التعبئة وفي نهاية المطاف فرغ خزان سيارتي وأنا أنتظر دوري في الطابور»

إضافةً إلى الدراجات هناك طريقة أخرى يلجأ إليها بعض اللبنانيين للوصول أعمالهم بأقل خسائر ممكنة، وهو «برنامج توصيلات» أو الـ«pullover»، الذي وصفه أحد مستخدميه أنه «الحل الأنسب حالياً وبهذه الطريقة نكون قد استخدمنا سياراتنا مرة في الأسبوع وخففنا مصروف بنزين وحرقة أعصاب على المحطات وأيضاً أسهمنا في تخفيف زحمة السير»، وهذا البرنامج هو اتّفاق بين مجموعة من الأشخاص، يذهبوا كل يوم إلى أشغالهم بسيارة واحدة حيث يقوم صاحبها بإيصال البقية إلى أقرب نقطة إلى عملهم ثم يقلهم من نفس النقطة.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul