جنبلاط في مرمَى المغرّدين.. من أين لكَ هذا؟!

وئام وهاب: جنبلاط قاد حربَ الدروز حين شعروا بالخطر!

.

أعلنَت المؤسّسة الصحية للطائفة الدرزية وهي عين وزين عن تلقيها تبرعاً بقيمة مليون دولار أميركي من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، واعتبرت المستشفى أن هذا يُضاف إلى مساهماته السابقة لتأمين جهوزية المؤسسة في مواجهة وباء كورونا المستجد، حيثُ باتَت اليوم تتسعُ لمئة مريض موزّعين على 76 سريراً إستشفائياً عادياً و23 سريراً في قسم العناية المركزة.

عبر تويتر الذي يعتبره جنبلاط منصّته المفضّلة للتغريد والتصويب، إنقسمتِ الآراء بين من أشادَ بكرمِ البكْ في وقتٍ القطاع الصحي بأمس الحاجة لأي دعم، وفي المقابل ارتفعت الأصوات التي تسأل: من أين لكَ هذا؟ وذهب البعض محللاً: لا يمكن للبناني أن يُخرج دولاراً من المصرف، فكيف لجنبلاط أن يتَصرّف بمليون؟!

البَك لا شكّ يُراقب كل الردود وربما لا يتأثر فهو يعرف أن أي شخصية في عالم الأضواء والسياسة هي رهنُ القيل والقال وربما تابعَ حين ضجّ الإعلام الأميركي بساعةِ اليد التي إرتداها صديقه الرئيس الأميركي السادس والأربعين جو بايدن، والتي حلل الإعلام الأميركي لأيام أنها أثمن ساعة يرتديها رئيس أميركي وهي فقط بقيمة سبعة آلاف دولار!

وفي فلك جنبلاط، وما إذا كان غيابه في حال استلم نجله تيمور زمام الأمور، قد يؤثّر على حضور طائفة الموحدين الدروز، قال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ليل البارحة السبت: جنبلاط لاعبٌ ماهر في السياسة، لكن من تعاقبوا على زعامة بيت جنبلاط، ساهموا بوقتٍ من الأوقات بإضعاف دور الدروز عن قصد أو غير قصد، وتابع: مثلاً سياسة بشير جنبلاط أضعفت دور الدروز ولو كنتُ معه أو ضده أقول إن الدروز كانوا حكّاماً والإمارة الدرزيّة كانت تمتدّ من صفد إلى حلب وتدمُر، وسياسة ودور آل جنبلاط التي اتّبِعَت جعلت الدروز يخسرون، ولكن وليد جنبلاط لعب دوراً أساسياً وكبيراً ولا ننسى أنه عندما اعتبرَ الدروز أن هناك خطراً يداهمهم، ساهمَ هو بقيادة هذه الحرب وهذا أعطاه موقعاً كبيراً.