إنكلترا.. بين عودة المدارس والذعر من «كورونا»

خطة حكومية لمواجهة الجائحة في الشتاء

.

أدت عودة المدارس في إنكلترا إلى ارتفاع إصابات فيروس «كورونا» المستجد المسبب لمرض «كوفيد 19» بصورة كبيرة.

 وكالة «رويترز» نقلت عن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني أن إصابات «كوفيد» إرتفعت في الأسبوع الذي انتهى في 25 أيلول/سبتمبر بصورة ملحوظة. وقد عزا المكتب الزيادات في إصابات «كورونا» إلى تكاثر حالات العدوى بين طلاب المدارس.

وقد فُتحت المدارس في البلاد منذ حوالى الشهر. بعض علماء الأوبئة سلّطوا الضوء على مخاوف زيادة الإصابات بين الأطفال، إلا أن ذلك لم يُترجم بعد في صورة زيادة مستدامة في حالات الإصابة بين السكان على نطاقٍ أوسع.

التقديرات تشير إلى أن معدل الإنتشار بلغ نسبة 4.58 % بين طلاب المرحلة الثانوية بما يعني أن واحداً من كل 25 طالباً جاءت نتيجة فحوصه إيجابية مقارنةً بنسبة 2.81 % من الطلاب في نفس الفئة العمرية في الأسبوع السابق له.

بلغ معدل التفشي الإجمالي في إنكلترا واحداً من كل 85 شخصاً بما يزيد قليلاً عن الأسبوع السابق، وهو واحد من كل 90، لكنه لا يزال أقل مما كان عليه قبل أسبوعين حين كان يُقدَّر بنحو واحد من بين كل 80 شخصاً. وكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن خطة لمواجهة فيروس «كورونا» في الشتاء تشمل إعطاء الأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاماً جرعة من لقاح «كوفيد-19».

إلا أنه لم يبدأ تطعيم من تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً إلا الأسبوع الماضي، وبهذا، تتخلف إنكلترا وبعض مناطق المملكة المتحدة عن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية الأخرى.