بيطار يسيِّس التحقيق وليس المرجع الصالح.. المشنوق:دريان والمجلس الشرعي كان لهما نفس رأي «حزب الله»!

«الرعاية الفرنسية ثبَّتت الطبقة الحاكمة ووافقَت على عدم إجراء إنتخابات مبكرة»

.

 أكد النائب نهاد المشنوق أنه «ببساطة أعرف أن القانون اللبناني يستند إلى القانون الفرنسي ووجدتُ أن المكان الوحيد الذي يمكن اللجوء إليه هو القضاء الفرنسي واذا طُلب مني المثول أمام القاضي البيطار سأمثُل».

وأضاف في سياق حوارٍ تلفزيوني عبر «الجديد» أن «الغرض من الإستشارة الفرنسية هو حسم المرجعية الصالحة للوزراء والنواب بتهمة الإخلال الوظيفي».

وتابع: «الرعاية الفرنسية ثبَّتت الطبقة السياسية الحاكمة، ووافقَت على عدم إجراء إنتخابات مبكرة، ولم تأخذ مصلحة الناس بعين الإعتبار».

المشنوق لفت إلى أن «القاضي طارق البيطار قال أنه «حان وقت التغيير السياسي»، ورأى أن جزءاً من مهمته «تغيير الطبقة السياسية في لبنان».

وأردف أنه ليس المهم من يقف خلف القاضي طارق البيطار، وهو «ليس المرجع الصالح في التغيير السياسي، ومهمته فقط تطبيق الدستور وعدم تجاوزه».

وقال أن «الأمر حُسم الآن من الإستشارة الفرنسية بأن القاضي طارق البيطار ليس هو المرجع الصالح للتحقيق مع الوزراء والنواب، وسأل: «إذا صدر حكمين من مجلس النواب وحكم من المحقق العدلي أيهما أنفِّذ؟»

المشنوق أوضح أنه «بعد وثيقة باخرة نيترات الأمونيوم لم يصلني أي شي عنها والقرار القضائي هو الذي سبّب بإنزالها إلى المرفأ ووضعها بالعنبر رقم 12، وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نقل بضاعة إلى المرفأ لها علاقة بالتفجيرات»