أستراليا تعلن يوم التسامح والغفران في ذكرى مقتل الأطفال اللبنانيين الأربعة

رئيس الوزراء الأسترالي وزوجته حَضرا قدّاساً لراحة نفس الأطفال

.

لم يبقَ لبنانيٌّ سمع بقصة وفاة الأطفال الأربعة من أصل لبناني في استراليا بسبب حادث صدمٍ من رجل مخمور العام الماضي، إلا وتأثر بالحادثة، فآل عبدالله وآل صقر خسرا أربعة أطفال كالملائكة في لحظة واحدة بعدما خرجوا جميعاً لشراء البوظة، ولم يرجعوا!

آل عبدالله وأولادهما الستّة قبل الحادثة
آل عبدالله وأولادهما الستّة قبل الحادثة

عامٌ مر على المصيبة، لكن من يسمع ليلى عبدالله والدة الأطفال أنطوني وأنجلينا وسيينا وهم أقرباء الطفلة فيرونيك صقر، التي قضت معهم، يعتقد أن هناك قوّة ما تحرك السيدة عبدالله بإيمانها الكبير، هي التي أعلنت أنها تسامح المجرم ولا تكنّ له ايّاً من مشاعر الضغينة.

وفي ذكرى الوفاة الأولى، أطلقت عائلتا عبد الله وصقر ما سيعرَف من الآن فصاعداً ب I forgive Day، أي يوم التسامح والغفران وذلك عقب القداس الذي أقيم لراحة نفس الأطفال وحضره رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون وزوجته جيني ورئيس وزراء نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان، حيث أطلق أفراد الأسرة 4 حمامات بيضاء وبعض الفراشات..

وبهذا يصبح الأول من فبراير تاريخ وفاة الأطفال يوماً للتسامح والغفران حسب الحكومة الأسترالية.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul