ميقاتي: هل ما جرى اليوم هدفه إسقاط حكومتي؟ أعتذر من اللبنانيين عمّا حصل

دخلنا غرفة الطوارىء، وفي غرفة العمليات تلقينا الرصاص والـ آر. بي.جي

.

على أثر الاشتباكات التي حصلت اليوم في الطيونة، أعُلن غداً يوم إقفال حداداً على الضحايا الذين وقعوا إثر الأحداث.

وأكّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اليوم أنّ الحكومة «ماشية» وموجودة وتشكّلت حين وصل البلد إلى الحضيض والحكومة«اسفنجة» لتخفيف أثر الارتطام، وأضاف متسائلاً «هل ما جرى اليوم هدفه إسقاط حكومتي؟»، مشيراً إلى «أننا عبارة عن مريض ينزف، وبعد تشكيل الحكومة دخلنا غرفة الطوارىء، وفي غرفة العمليات تلقينا الرصاص والـ آر. بي.جي»

وأشار إلى أنّ الأمور مسهلة لناحية استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، وأن الكهرباء ستُصبح من 10 إلى 12 ساعة في اليوم عند رأس السنة والتمويل جاهز.

وأضاف ميقاتي في مقابلة له مع رئيسة تحرير جريدة النهار نايلة تويني: باقون في الحكومة والمعالجة الهادئة لقضية التحقيق مؤكداً أنهم سلطة تنفيذية ولا يستطيعون التدخل في القضاء، مشيراً إلى أنه تردد كثيراً قبل قبول تشكيل حكومة ولكن مصلحة الوطن فوق كلّ شيء.

ودعا الجسم القضائي، وفي حال وجود شائبة، إلى تنقية نفسه، فلا دولة من دون قضاء عادل ونزيه، مؤكداً أنّ هناك مخرجللأزمة لكن يحتاج وقتاً.

وبخصوص الصراعات التي شهدناها اليوم أكّد ميقاتي أنها لا تُفيد شيئاً ولن توصلنا إلى أيّ مكان، مشدداً أنّنا نطلق النارعلى أنفسنا، وغداً ستعود الحياة إلى طبيعتها ولا بدّ من التركيز على الوعي السياسي، وأعتذر من اللبنانيين عمّا حصل، وتأكّدوا أن ابتسامتي اصطناعيةّ لأن همّي إنقاذ البلد وأنا خجول اليوم من الوضع المأسوي الذي وصلنا إليه.