فرنجية يقدّر الوعي وحس المسؤولية لدى حزب الله وحركة وأمل

الديمقراطي اللبناني: ما شهدناه هو مجزرة وسببها غياب المحاسبة

.

غرّد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية عبر تويتر: «رحم الله الشهداء الذين وأدوا بدمهم اليوم الفتنة وكل التقديرللوعي وحسّ المسؤولية لدى حزب الله وحركة أمل اللذين حالا دون الانجرار الى هذه الفتنة والتمنّي أن تقوم القوى الأمنية بدورها لضبط الوضع ومعاقبة المجرمين وصون أمن وأمان المواطنين».

ومن جهته أكّد الحزب الديمقراطي اللبناني أنّ «ما شهدناه وشاهده العالم أجمع هي مجزرة سببها غياب المحاسبة، وسياسة الأمنبالتراضي، والإستنسابية المعتمدة في عمل بعض الأجهزة الأمنية والقضائية، ممّا أوصل البعض إلى المجاهرة في القتل والقنص، واقتناص كلّ فرصة لمبايعة الخارج ورفع سعرهم لديه، وإن كان على حساب الوطن وأمنه وسلمه الأهلي».

وأضاف الحزب في بيان أنّ الخلاص من تلك المشاهد التي تعيدنا عقوداً إلى الوراء، هي الدولة القوية والقادرة، بنظامٍ جديدٍيعطي الأمن والقضاء الأولوية في المحاسبة الصحيحة، والبعيدة كل البعد عن الإستنسابية والسياسة.

وتقدّم الديمقراطي اللبناني بالتعزية من حركة أمل وحزب الله، ومن ذوي الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وناشد الأجهزة القضائية والأمنية كشف ملابسات ما حصل وإنزال أشدّ العقوبات بالفاعلين والمحرّضين وكل من يثبته التحقيق متورطاً في هذه المجزرة الأليمة.

وأصدر عن التيار الوطني الحر بياناً جاء فيه:

يتقدّم التيار بخالص العزاء الى أهالي الشهداء الذين سقطوا، وبالدعاء بالشفاء العاجل الى الجرحى. وأشار الى أنّ ما حصل اليوم هو اعتداء مسلّح ومرفوض على أناس ارادوا التعبير عن رأيهم. لذلك يقع على الجهات المعنية واجب كشف هوية المجرمين الذين أزهقوا دماء، وتقديمهم الى المحاكمة بطريقة سريعة وشفافة.

وأكّد تأييده التحقيق القضائي العدلي في تفجير المرفأ واستكماله حتى النهاية لكشف الحقيقة الناجزة، وأضاف ان تشكيك أي جهة بعمل المحقق العدلي وصولا الى الرغبة بكفّه عن العمل، وهو امر مشروع قضائياً، يكون حصرا بالوسائل والقنواتالقضائية، لا من طريق الإخلال بمبدأ فصل السلطات، حيث القضاء سلطة مستقلة. ولا يكون كذلك بالتهديد والوعيد في الاعلام والشارع، بل بإظهار مكامن الخلل أمام اللبنانيين واقناعهم بصوابية القائمين على هذا الرأي.