جنبلاط: لم نعد الى الجحيم.. نحتاج لغة العقل والحوار

لا أمانع محاورة سوريا لاتمام مسألة الكهرباء وإراحة المواطن...

.

حول الأحداث الدامية في الطيونة أمس قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط: لم نعد الى الجحيم، نحتاج لغة العقل والحوار.

وأضاف في حديث مع النهار: نختلف في لبنان على سلاح الحزب وقد وضعنا آلية لمناقشة هذا السلاح، ووضعت أسس لاستجرار الغاز ولا أمانع محاورة سوريا لاتمام مسألة الكهرباء وإراحة المواطن… يريد المجتمع الغربي تحميل لبنان وحده مسؤولية تحقيق العدالة في قضية المرفأ، فلتتفضّل الدول الغربية وتقدّم ما لديها من معلومات عن دخول النيترات.

وعن أحداث الطيونة، أشار جنبلاط الى أنه من حق اللبناني أن يتظاهر، مديناً استهداف المتظاهرين من القناصين، ومعوّلاً على تحقيق في هذا السياق، وعن مخرج منتظر للأزمة، عوّل على حكمة الرئيس نبيه بري.

وعن أزمة التحقيق، اعتبر أنه من حق القاضي طارق البيطار أن يحقق بكل هدوء مع الجميع من دون استثناء ونعود الى حكم القضاء، وهنا أيضاً دور المعلومات التي نريدها من المجتمع الدولي.

ووجّه جنبلاط نداءً الى اللبنانيين، قائلاً: اختبرتُ في الماضي الحرب وتجاوزت السبعين من العمر، وأدري كيف أدخلتنا البوسطة في المتاهة.

وتابع: نحن نصنع القدر، ويكفي الاستسلام الى الأسوأ. المعادلة الكبرى اليوم أن السعودية وأميركا تحاور ايران، فلماذا الاحتكام الى أحلام قديمة دمّرت لبنان.