مصادر مطّلعة لـ«السهم»: الإقفال العام سيستمر في لبنان

الوضع لا يزال خطيراً نظراً لتسجيل أعداداً مرتفعة لإصابات كورونا والوفيات

.

لسان حال اللبنانيين هذه الأيام هل يستمر الاقفال العام في الثامن من شباط / فبراير أو يفتح البلد؟

الجواب الحاسم سيصدر بعد ظهر الجمعة من اللجنة الوزارية التي من المفترض أن تجتمع بعد اجتماع صباحي تعقده لجنة لمتابعة تفشي فيروس كورونا.

لكن بحسب مصادر مطلعة لصحيفة «السهم»، أن الاقتراحات تصب حتى الآن على عدم فتح البلاد والابقاء على الاقفال العام مع توسيع الاستثناءات للذين يحق لهم التجول. فحظر التجول سيبقى قائماً قي ظل فتح بعض القطاعات الأساسية غير الخطيرة كالسوبر ماركت وبعض المعامل والمصانع مع التشدد في الرقابة لمنع التجاوز والمخالفات.

هذا الاقتراح إذا أقرّ سيترافق مع متابعة أسبوعية من قبل اللجان لتقييم الأمور.
استمرار الاجراءات يعود في جزء كبير منه الى الآراء العلمية التي ترى أن الوضع لا يزال خطيراً انطلاقاً من ثلاث مؤشرات وهي الأعداد المرتفعة للإصابات والوفيات والمصابين الذين يحتاجون الى غرف العناية.

فصحيح أن أعداد الاصابات توقفت عن الارتفاع إلّا أن فتح البلاد سيضيع كل ما تمّ إنجازه خلال الأسابيع الاربع الماضية.

أما بعض الاستثناءات الإضافية فيعود الى الصرخات الاقتصادية والتجارية وضغط الوضع الاقتصادي لدى شرائح كثيرة.

في كل الأحوال يبقى الاجماع على ضرورة توفير المساعدات الاجتماعية للمواطنين إذا أرادت السلطة الاستمرار في اجراءات الاقفال العام.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul